باريس : أفاد باحثون بأن حوالي 5000 باحث في مجال علاج السرطان يعملون في أوروبا للفت الأنظار إلى الأهمية المتزايدة للعلاج الكيماوي عبر الفم.
وأشار الباحثون إلى أن هذه الطريقة تعد أسهل بالنسبة للمريض لقلة آثارها السلبية، وذلك لأن العلاج الكيماوي عبر الفم يجنب المريض اختيار مواعيد العلاج بناء على جدول أوقاته، فضلاً عن كونه يجنبه أيضاً الذهاب والعودة إلى ومن المستشفى.
وطبقاً لما ورد بموقع الــ "CNN"، أوضح الباحثون أن هذا العلاج يسمح للمريض حتى بالحفاظ على أوقات الترفيه الاعتيادية لديه وهو ما يشكّل دفعاً على المستوى النفساني مكملاً للعلاج.
يذكر أن المختبرات تكثف في الآونة الأخيرة جهودها من أجل تركيز بحوثها على توفير العلاج الكيماوي بعقاقير يتم تناولها عبر الفم، وهو ما تحقق جانبا كبيرا منه في علاج سرطاني الثدي والرئة والذي يتم استبدال الجلسات الكيماوية بتناول عقار نافلبين.
المصدر: مكتوب لأخبار العلوم والتكنلوجيا