طفل عنيد
لندن / هل يتحداك طفلك باستمرار لدرجة أنك تشعرين بأنه يتقصد إفقادك عقلك؟ إذا كانت الإجابة بنعم فاقرئي هذا الموضوع لتتعرفي أكثر عن طرق للتعامل مع مثل هذه الشخصية.
بعض الأطفال أكثر تحدياً من غيرهم وأقل استجابة لإتباع القواعد، هؤلاء الأطفال الذين يطلق عليهم الدكتور بيل سيرز طبيب الأطفال المعروف ومؤلف للعديد من الكتب الخاصة برعاية الطفل "أطفال صعبة الطباع،" أو "أطفال كثيري الاحتياجات".
ويقول بيل إن الحياة مع هذه النوعية من الأطفال وتربيتهم يعتبر تحديا يوميا للوالدين، لكن المطمئن في الأمر أنه إذا اكتشف الأبوان مبكراً الخصال الصعبة في طفلهما وعملا على توجيهها بعقلانية، فقد تصبح هذه الخصال الصعبة التي تضع الطفل في مشاكل نافعة له فيما بعد.
إن كل طفل يأخذ من أبويه ويعطيهما، لكن الحال يكون ثلاثة أضعاف أكثر مع هذه النوعية من الأطفال، ويقول بيل "طباع طفلك هي سلوكه الشخصي وهى التي تفسر تصرفاته، وليس هناك طباع "جيدة" أو طباع "سيئة" لكنها فقط طباع.
بعض الطباع تمثل تحدياً للآباء أكثر من غيرها، ولكن أسلوب تربية هؤلاء الأطفال يمكن أن يحدد ما إذا كانت هذه الطباع الصعبة ستكون في النهاية إضافة للطفل أم ضررا له".
أنتما لا تستطيعان اختيار طباع أو قدرات طفلكما، لكن في استطاعتكما اختيار الأسلوب الذي تشبعان به احتياجاته، بهذه الطريقة ستثريان حياتكما وحياة طفلكما.
بعض النقاط التي يجب أن تضعاها في الاعتبار، إن مدى انسجام العلاقة بين الطفل ووالديه هو الذي يحدد احتمال حدوث أو عدم حدوث مشاكل في تربية الطفل فيما بعد.
بعض الآباء يعطون الطفل بشكل تلقائي كم العطاء الذي يحتاجه، بينما قد لا يجد البعض الآخر لديه القدرة على العطاء التلقائي لاحتياجات أطفالهم، فقدرتهم على العطاء لازالت تحتاج لوقت لكي تنضج.
احرصا على الارتباط بطفلكما، إن طبيعة الطفل كثير الاحتياجات تجعله لا يرغب في إطاعة التوجيهات واعتبارها تحدياً له، الهدف من التربية هو أن يساعد الأبوان هذا الطفل على أن يكون راغباً في الطاعة من أجل مصلحته ومصلحة أبويه. الطفل المرتبط بأبويه يكون حريصاً على إسعادهما، فغالباً ما يكون أكثر طاعة لهما، وبدون هذا الارتباط لا يكون لدى الطفل أي سبب لطاعة والديه.
المصدر: نسيجها