
سيدة حامل
بوسطن/ أكد أطباء على أهمية دور الأمهات في خفض احتمالية إصابة أطفالهن بتشوهات قلبية، وذلك من خلال اتباعهن بعض الإجراءات التي لا بد من القيام بها في وقت مبكر من حدوث الحمل.
وكان مختصون في مجال أمراض القلب، قاموا بإجراء مراجعة لعدد من الدراسات في هذا المجال، حيث تبين لهم أن الأم قد تلعب دوراً هاماً في خفض احتمالية إصابة طفلها بهذا النوع من الأمراض الخَلقية، وذلك عند مراعاتها بعض الأمور قبل حملها، وفي الأشهر الثلاث الأولى خلال فترة الحمل.
وأبرز الأمور التي يمكن للأم مراعاتها لتجنيب الطفل الإصابة بالتشوهات القلبية، تناول المرأة مادة حمض الفوليك سواء كان مصدرها الأقراص أو الغذاء، ليبدأ ذلك قبل حدوث الحمل بثلاثة أشهر، وخلال فترة الحمل، وذلك بمقدار 400 مايكروغرام كجرعة يومية.
أيضا يجب عليها التوجه إلى الأخصائيين للتأكد من عدم إصابة المرأة بالبرد قبل الحمل، و تلقيها لقاح "الروبيلا" أو ما يعرف بالحصبة الألمانية، كإجراء وقائي وذلك خشية تعرضها للإصابة خلال الأشهر الأولى من الحمل، الأمر الذي قد يهدد سلامة القلب عند الجنين.
كما لا بد من استعاد احتمالية إصابة المرأة بمرض السكري، و متابعتها قبيل بدء الحمل إذا كانت من المصابين بهذا المرض، وعليها أيضا تجنب الاختلاط بالأشخاص المصابين بالأنفلونزا أو الأمراض التي تصاحبها الحمى، كإجراء وقائي لمنع تعرضها لفيروسات قد تضاعف من مخاطر إصابة الجنين بتشوهات في الجنين.
إلى جانب ذلك أكد المختصون على ضرورة متابعة المرأة خلال فترة الحمل وتقديم الرعاية الطبية المطلوبة، ليقلل ذلك من احتمالية تعرض جنينها لتشوهات قلبية.
المصدر: نسيجها