
سيدة حامل
لندن / أشارت دراسة بريطانية جديدة إلى أن النساء التوائم لذكور، يقل لديهن احتمالات الإنجاب، وعزت ذلك لتعرضهن لهرمون تستوستيرون من أشقائهن التوائم في الرحم على مدى تسعة أشهر.
ويقول الباحثون البريطانيون القائمون على الدراسة إن معدل الإنجاب ينخفض بنسبة 25% لدى النساء التوائم لذكور أما النساء اللواتي أنجبن فقل لديهن عدد الأبناء بمتوسط اثنين مقارنة بالتوائم لشقيقات.
الدراسة التي استندت لتحليل بيانات 754 توأما فنلنديا تعود للقرنين الثامن عشر والتاسع عشر أي من الفترة من 1734 إلى 1888 وذلك حتى يتسنى الحصول على نتائج لم تتأثر بالرعاية الصحية المتقدمة ووسائل منع الحمل.
وظهر من الدراسة أن الإناث التوائم لذكور كن أقل كفاءة في الإنجاب مقارنة بنظيراتهن التوائم لإناث لكن معدل نجاح الذكور لا يتأثر بنوع جنس توائمهم، وذكر الباحثون أن التوائم الإناث ربما يكون لديهن اتجاهات وسلوكيات ذكورية بشكل أكبر مما قد يؤثر على ميلهن للزواج.
وأشاروا إلى أن التعرض لمستويات كبيرة من هرمون تستوستيرون أثناء النمو قد يزيد احتمالات الإصابة بأمراض تهدد الخصوبة مثل أورام الجهاز التناسلي.
وفي نفس السياق أوضحت دراسات أخرى أن التعرض لهرمون تستوستيرون في الرحم يؤثر على ملامح الوجه بل وحتى طول الأصابع.
ويعلم الباحثون منذ زمن أن الأجنة تتأثر بالهرمونات في الرحم ونظرا لأن الأجنة سواء الذكور أو الإناث لديهم نفس مستويات الهرمون الأنثوي "الإستروجين" تعتبر التوائم الإناث أكثر احتمالا للتأثر بهرمون تستوستيرون الذكري في الرحم.
وتبين أبحاث أجريت على قوارض أن الهرمونات في الرحم تؤثر على نمو الجنين لكن ليس هناك دراسات ميدانية كافية لمعرفة ما إذا كان ذلك ممكنا بيولوجيا لدى الإنسان.
المصدر: نسيجها