خلايا سرطانية
واشنطن/ أظهرت دراسة أن العلاج الكيميائي الذي يخضع له مرضى السرطان، لا يقلل من فعالية اللقاحات المضادة للأورام السرطانية، بل قد يزيد من قدرتها على مواجهة هذه الخلايا الشرسة، ما يشير إلى إمكانية استخدام الوسيلتين معاً في علاج هؤلاء المرضى.
وأوضح الباحثون أن دراسات سابقة أشارت إلى أن خضوع المريض للعلاج الكيميائي قد يتسبب في خفض مناعة الجسم لديه، ما قد يؤثر في فعالية اللقاحات المضادة للسرطان، التي يعول عليها المختصون في المستقبل لمقاومة الأورام السرطانية.
وبينت الدراسة أن العلاج الكيميائي يزيد من فعالية اللقاحات المضادة للسرطان، فعلى الرغم من أن هذا النوع من العلاجات يقتل خلايا الجهاز المناعي إلى جانب الخلايا السرطانية، إلا أن ذلك يؤدي إلى تجدد الأولى فتغدو أشد بأساً وأكثر نهماً، وكأنها تتهيأ للانتقام، على حد تعبيرهم.
وبحسب نتائج الدراسة، فقد بات من الممكن استخدام اللقاح المضاد للسرطان، إلى جانب العلاج الكيميائي بالنسبة لمرضى السرطان، وذلك بعد أن أظهرت الدراسة أن اللجوء إلى كلا الأسلوبين في وقت واحد، زاد من طول الفترة التي يتوقع أن يعيشها المريض عقب العلاج.
وأوضح الباحثون بأن اللقاحات المضادة للسرطان تساعد على حشد أدوات الجهاز المناعي في معركته ضد خلايا "السرطان"، لذا فإن تجدد الخلايا المناعية يزيد من فعالية تلك اللقاحات في محاربة الأجسام الغازية مثل الخلايا السرطانية.
المصدر: نسيجها