قياس درجة حرارة الطفل
واشنطن/ كشفت دراسة جديدة، عن قدرة أحد فيروسات الإسهال عند الأطفال والمسمى "روتافيروس"، على الوصول إلى مجرى الدم بعد مهاجمته الأمعاء، ما قد يتسبب بظهور أعراض عند الأطفال المصابين غير مرتبطة بالجهاز الهضمي.
ويعد فيروس روتافيروس أشهر مسببٍ لحالات الإسهال الحاد بين الأطفال، والرضع في مختلف دول العالم، حيث يعاني المصاب من ارتفاع في درجة حرارة الجسم، يلي ذلك ظهور أعراض معوية مثل الإسهال الحاد والقيء.
وكان معلوماً في السابق أن روتا فيروس يدخل إلى الأمعاء ليؤثر في خلايا محددة فيها، الأمر الذي يؤدي إلى إصابة الطفل بالإسهال، إلا أن الدراسة الأخيرة كشفت عن احتمالية انتقال تلك الجرثومة إلى مجرى الدم، ليتسبب ذلك في ظهور أعراض غير معوية عند الطفل، مثل التهاب الشعب الهوائية وحدوث التشنجات.
وأجرى الباحثون دراسة شملت 57 طفلاً مصاباً ممن تم تأكيد إصابتهم بواسطة فحص البراز، حيث أعطى الفحص نتائج إيجابية، مؤكداً بذلك وجود الفيروس في أمعاء هؤلاء الأطفال.
كما تضمنت الدراسة فحص عينات دم أخذت من الأطفال المشاركين بغرض الكشف عما إذا كانت بروتينات الفيروس تتواجد فيها.
وطبقاً لنتائج الدراسة، فقد تبين تواجد بروتينات الفيروس في عينات الدم عند 51 طفلاً من المشاركين في الدراسة، ما يعني أن هذا الفيروس قد تمكن من إيصال بروتيناته إلى الدم عند 90 في المائة من الحالات بين الأطفال المصابين.
ووفقاً للباحثين فعلى الرغم من أن تسعة من أطفال العينة لم يعانوا من الإسهال إلا أن الفحوص أكدت وجود الفيروس في البراز لديهم، ليتبين لاحقاً أن الفيروس قد وصل إلى مجرى الدم عند ثمانية من تلك الحالات.
المصدر: نسيجها