
برلين: أفادت الرابطة المهنية الألمانية لأطباء الأطفال في ألمانيا بأنه عندما يظهر الأطفال الصغار كراهية للحلوى، فإن السبب يمكن أن يكون ما يطلق عليه عدم تحمل الفراكتوز "سكر الفاكهة أو العسل"، ويكون الاضطراب في التغيرات الكيميائية في الجسم ملحوظا بصفة عامة بعد وقت قصير من فطام الطفل.
وطبقا لما ورد بجريدة "اليوم الالكتروني"، قالت الرابطة: "إن من المهم أن ندرك هذا الخلل بسرعة حتى يستطيع الطفل أن ينمو بشكل طبيعي ولا يلحق ضرر بالكبد. وتتكون المواد التكسينية "السامة" عندما لا يتم تحلل السكريات بالكامل ويمكن أن يؤدي ذلك إلى إلحاق أضرار بالكبد".
من جانبها، قالت جونهيلد كيليان - كورنل المتحدث باسم الرابطة: "الأطفال الذين لديهم ميل فطري منذ الولادة لعدم تحمل الفراكتوز يفتقرون إلى إنزيم ضروري لمعالجة سكر الفاكهة.
وأضافت قائلة: إنه إذا تناول هؤلاء الأطفال أغذية الرضع التي تحتوي على الفاكهة أو خضراوات معينة مثل الجزر الذي يحتوى على الفراكتوز أو السكروز "سكر القصب أو الشمندر"، فستظهر عليهم أعراض مثل الرعشة وتصبب العرق والقيء. ويمكن أن تنتفخ البطن أيضا".
وأشارت إلى أنه يتعين على الأطفال الذين لا يتحملون الفراكتوز أن يبتعدوا تماما عن سكر الفاكهة مع منع كل الأغذية التي يتم إنتاجها من السكر العادي الذي يتم تصنيعه من البنجر أو السكر الخام، وهو سكر مركب يصنع نصفه من الجلوكوز والنصف الآخر من الفراكتوز.
الجدير بالذكر أن نتائج الدراسات تشير إلى أن طفلا من بين كل 20 ألف طفل لا يتحمل الفراكتوز.
المصدر: مكتوب لأخبار العلوم والتكنلوجيا