
القولون
واشنطن / طالبت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية بوقف بيع عقار زيلنورم المستخدم في علاج متلازمة القولون المتهيج عند النساء، بعدما أشارت تجارب سريرية إلى احتمال تورطه في زيادة مخاطر الإصابة بمشكلات قلبية.
وطالبت الإدارة الشركة المنتجة للعقار بوقف بيعه بشكل طوعي، بعد أن أظهرت تجارب سريرية أجريت على المرضى الخاضعين لهذا العلاج، والتي بلغت 29 تجربة تراوحت مدة كل منها من 1 3 أشهر، بأن الفوائد العلاجية لهذا العقار لم تعد تفوق مخاطر استخدامه، بحسب ما أوضح مختصون من الإدارة.
يشار هنا إلى أن التجارب شملت 11600 مريض من الخاضعين للعلاج بعقار "زيلنورم"، كما ضمت العينة أكثر من 700 مريض تم علاجهم بمادة placebo ليشكلوا مجموعة المقارنة، حيث تبين أن مخاطر الإصابة بمشكلات قلبية كالذبحة الصدرية أو السكتة كانت أعلى عند المرضى الخاضعين لعقار زيلنورم، فقد بلغت نسبة المرضى المتأثرين 10,0 في المائة، مقارنة مع 01,0 في المائة في مجموعة المقارنة التي تناول أفرادها العقار الزائف أو placebo
يشار إلى عقار زيلنورم يحتوي على مادة تيجاسيرود، وقد تمت الموافقة على استخدامه في العام 2002 كعلاج للإمساك عند مريضات متلازمة القولون المتهيج، كما تم إقرار استخدامه في العام 2004 كعلاج للإمساك المزمن عند النساء والرجال، والذين لا تتجاوز أعمارهم الخامسة والستين.
وطالبت الإدارة الباحثين بالعمل لإيجاد علاجات بديلة لمرضاهم من الخاضعين لعقار زيلنورم، كما نوهت بأهمية أن يسعى المرضى إلى دراسة البدائل العلاجية مع المختصين المشرفين على علاجهم.
يشار إلى أن المصابين بمتلازمة القولون المتهيج أو ما يعرف بالقولون العصبي يعانون آلاماً في البطن، النفخة، والإمساك أو الإسهال، كما قد يلحظ ظهور مواد مخاطية في البراز.
المصدر: نسيجها