معمل علمي
كاليفورنيا / في كشف طبي جديد يساعد الأطباء في إيجاد علاج مناسب للأشخاص الذين يعانون من مرض السرطان القاتل، تمكن أستاذان من جامعة أوكلاهوما الأمريكية من تطوير دواء جديد لمنع انتشار الخلايا السرطانية في الجسم.
وقال الأستاذان توماس بنتو، وروجر هاريسون "إن الدواء الجديد لا يؤذي الخلايا الطبيعية السليمة، ولكنه يمنع الخلايا السرطانية من الانتشار في الجسم"، وأوضحا أن العلاج الجديد يمنع الخلايا السرطانية من الحصول على "الميثيونانين" ، وهو بروتين أساسي لانتشار ونمو الخلايا السرطانية في الجسم.
وقال الأستاذ بنتو "إن العلاج ثبتت فائدته خصوصاً في علاج الأمراض التي لها علاقة بسرطان البروستاتة والثدي والبنكرياس والرئتين"، مضيفاً إنه بالإمكان الاستفادة منه في معالجة الكثير من أنواع السرطان، "لكننا وجدنا بأنه فعّال بشكل أكيد في علاج هذه الأنواع الأربعة من السرطان".
وفى سياق متصل كشفت دراسة أمريكية حديثة عن إمكانية وقف انتشار الخلايا السرطانية خلال الجسم، من خلال توجيه بروتين معين يساعد الخلايا علي الالتحام والتماسك في بعضها البعض، حيث أن عملية انتشار السرطان من ورم أولي إلى أجزاء أخرى من الجسم والمسماة "بالتحول التبصيري"، تعني في الغالب وجود القليل من الأمل لإنقاذ هذا المريض.
وقد قام فريق من علماء الميكروبات بجامعة كاليفورنيا، بتعديل لأحد البروتينات الموجودة طبيعياً في الجسم البشري لعرقلة هذه العملية المميتة وتجربته علي نماذج من سرطان ثدي عند الفئران.
المصدر: نسيجها