طفلة تلعب بالكرة
جدة/ إن نوعية غذاء الطفل ونمط الحياة الذي يقوم به خلال السنوات الأولى من عمره, هما المؤثر الأول على قوة عظامه, وبشكل خاص بالنسبة لنمو وتطور الهيكل العظمي والأنسجة العظمية خلال مرحلة الطفولة والمراهقة.
وفي مقدمة نمط الحياة المؤثر على قوة وبنية عظام الأطفال هي التمارين الرياضية والنشاط الحركي كالجري والقفز, ففوائد هذه الرياضة لا تبعد الأطفال فقط عن شاشات التلفاز أو ألعاب الكمبيوتر والجلوس أمامها لساعات طويلة فقط, بل لوحظ بأن الجري والقفز هما من الرياضات التي تساهم في تقوية العظام للأطفال.
إذ أن الجري والقفز يساهمان في زيادة كثافة العظام عند الأطفال, من خلال تنظيم داخلي في الخلية يوجد في العظام التي مازالت في طور النمو, والذي يوجه اتجاه نمو العظام واستمراره إلى الجهة المطلوبة.
كما يجب الحرص والابتعاد عن رياضة رفع الأثقال فهي غير مرغوب بها للمراهقين والأطفال, والتي يمكن أن يكون لها تأثير على نمو العظام وطولها ويصبح الشخص قصير القامة.
وبشكل عام فإن قوة العظام عند الأطفال والمراهقين تحد كثيراً من الإصابة بأمراض هشاشة العظام عند الكبر.
هذا بالإضافة إلى أن فيتامين " د " مهم لسلامة عظام الأطفال وخصوصاً من لا يتعرض لأشعة الشمس خلال اليوم, لهذا ينصح بتناول فيتامين " د " لقوة وسلامة العظام , أو إعطاء الأطفال زيت كبد الحوت الذي يعتبر مصدراً جيداً لفيتامين " د " مع الحرص على الحصول عليه بطريقة سليمة والبعد عن المصادر الملوثة.
المصدر: نسيجها