طفلة داخل سيارة
أريزونا/ شددت دراسة أمريكية نشرت في عدد شهر يونيو الجاري من مجلة "الرعاية الإسعافية للأطفال" على ضرورة اهتمام الآباء أكثر بوضعية جلوس الأطفال في السيارات.
ونبهت الدراسة إلى مخاطر عدم الاهتمام بهذه الناحية، وكشفت أن إصابات الأطفال بحوادث الصدم بالسيارات أعلى ما تكون نتيجة الدهس أثناء رجوع السيارة إلى الخلف مقارنة بصدم الأطفال بمقدمة السيارة.
وركز الباحثون على أهمية تثقيف الوالدين والأطفال بعناصر السلامة من إصابات السيارات، وضرورة توفر الكاميرات الخلفية أو منبهات اقتراب الأجسام الصلبة من السيارة.
وقالت الدراسة إنه من الملاحظ أن كثيرا من الآباء والأمهات لا يُعيرون نواحي سلامة الأطفال أثناء ركوب السيارة كثيراً من الاهتمام، والإحصائيات تؤكد أن كثيراً من إصابات الأطفال أثناء حوادث السير ناجمة عن عدم مراعاة صغر حجم أجسام الأطفال في تثبيتهم أثناء الجلوس للوقاية من التأثيرات المتفاوتة القوة والنوعية أثناء ارتطام السيارة أو توقفها السريع أو غيرها من آليات تأثر الركاب أثناء الحوادث.
كما وركزت الدراسة على أن قصر أو طول المشوار أثناء التنقل بها لا يجب أن يغير من أهمية العناية بتأمين أولويات السلامة للطفل، وهو ما يجب أن يهتم به الوالدان، هذا بالإضافة إلى تنبيه مرافقات الأطفال أو السائقين إلى هذه النواحي المهمة.
وذكرت الدراسة بإرشادات الكلية الأميركية لأطباء الطوارئ، حيث جاء فيها أن المكان الأكثر أمانا للطفل دون سن الثانية عشرة هو المقاعد الخلفية، وكل طفل يجب تثبيته في كرسي أمان الطفل أو بأحزمة الحضن والكتف إن كانت مناسبة لحجمه.
أما عند الركوب مع الأطفال الرضع، فيجب جلوس الرضع دون سن سنة في مقاعد الأطفال الخاصة، حيث توضع على المقاعد الخلفية للسيارة، والتي يتوجه نظره فيها أثناء جلوسه إلى الخلف.
ويجب أن لا يتوجه نظر الطفل الرضيع أثناء ركوب السيارة إلى الأمام مطلقاً، والسبب أنه في حال التوقف المفاجئ أو الحوادث فإن عنق الطفل قد يتأذى بشكل بالغ وبالتالي يتأثر الحبل الشوكي فيه.
كما ويجب عدم جلوس الطفل الرضيع في المقاعد الأمامية المزودة بأكياس الهواء، لأنها في حال ظهورها عند الحوادث قد تتسبب في وفاة الطفل، ويجب عدم وضع الطفل الرضيع في الحضن، لأنه قد يتأثر جراء الحوادث بشكل بالغ.
المصدر: نسيجها