مرض الغدة الدرقية
امستردام/ توجد الغدة الدرقية في أسفل ومقدمة الرقبة, وتعتبر من الغدد الصماء لأنها تصب إفرازاتها مباشرة في الدم, وهي تفرز هرمون الثايروكسين الذي يؤدي دوراً هاماً في ضبط حرارة الجسم وحرق الطعام, وتعد المحرك الأساسي للجسم لكي يقوم بوظائفه الحيوية.
وإن أهم مسببات التغيرات المرضية للغدة الدرقية هي أمراض المناعة الذاتية, أو النقص الحاد في مادة اليود, لأن اليود ضروري وهام لإنتاج ولإفراز الثايروكسين.
ويصعب تشخيص أعراض أمراض الغدة الدرقية لدى المواليد وخاصة في الأيام الأولى بعد الولادة, لكن أهم علاماتها التي تظهر مع مرور الوقت إذا كانت الحالة هي فرط نشاط الغدة الدرقية عند المواليد, هي النشاط الزائد للطفل, والحركة بشكل أكثر من الطبيعي, وجحوظ في العينين, وورم في الرقبة, وبكاء مستمر مع نهم للطعام ونمو ضعيف.
أما أعراض كسل الغدة الدرقية عند المواليد فتشمل, رضاعة غير طبيعية, وتضخم اللسان, وكبر حجم الرأس إلى حد ما عن الحجم الطبيعي, ويكون جسم الطفل مرخياً, كما يصاب بالصفراء, ويعاني من إمساك مزمن, ويتأخر أيضاً قفل عظام جمجمة الرأس على عكس الأطفال الطبيعيين.
ويؤكد الأطباء على ضرورة تلقي الطفل العناية الطبية الضرورية, في حال إصابته بأمراض الغدة الدرقية قبل مرور فترة طويلة من الوقت, لأنه في حال عدم التشخيص المبكر والعلاج السريع, تتفاقم حالة الطفل ومن الممكن أن يتعرض لتأخر في النمو العقلي والبدني, وربما يعاني من قصر الأطراف.
لهذا فإن التشخيص المبكر للمرض هو أمر حيوي في الحد من مضاعفات المرض, ويقلل أيضاً من المخاطر التي قد تنتج عنه.
المصدر: نسيجها