طفل يسبح
دمشق/ يؤكد الأطباء والباحثون بأن برك السباحة العامة التي لا تراعى فيها الشروط الصحية, هي من العوامل المهمة في انتشار الأمراض الخطيرة بين الأطفال وبسرعة مذهلة, لهذا لا بد من الحرص الشديد عند ارتياد مثل هذه المسابح.
وبحسب دراسة أجراها باحثون بلجيكيون, فإن برك السباحة المغلقة قد تزيد من احتمالية إصابة الأطفال بأزمات الربو, وذلك بسبب احتوائها على كمية كبيرة من الكلورين, الذي يسهم كثيراً في رفع عدد الأطفال المصابين بالربو.
كما تبين من خلال هذه الدراسة أن الكلورين الموجود في برك السباحة يؤدي أيضاً إلى حدوث مشكلات تتعلق بالتنفس, وإلى حدوث صفير مرافق له, وتصيب هذه الحالة 2 أو 3% من كل 100ألف طفل.
كما أن التعرض المستمر للمواد المطهرة المستخدمة حول وداخل برك السباحة المغلقة, قد يسبب تلف خلايا الرئة ويسبب الربو, لهذا يجب التقليل من الوقت الذي يمضيه الطفل في بركة السباحة, في حال استخدام الكثير من المطهرات في مياه البركة.
ومن جانب آخر أشارت إحدى الإحصائيات إلى أن الآلاف من مرتادي المسابح العامة المغلقة, يصابون بحالات مرضية معظمها في العادة حالات الإسهال, وذلك بسبب تلوث الماء.
فالأطفال غالباً ما يتبولون في برك السباحة, مما يزيد من انتشار الأمراض خاصة بين الأطفال أنفسهم, لهذا تعتبر المسابح من أكثر وسائل انتشار الأمراض.
لهذا يوصي الباحثون الأهالي بالانتباه إلى نوعية برك السباحة التي يرتادها أطفالهم, وذلك في محاولة للحد من إصابتهم بأمراض خطيرة هم في غنى عنها.
المصدر: نسيجها