
طفلة ترسم
القاهرة/ استطاعت مجموعة من الخبراء في مجال علوم تنمية الطفل, أن يتوصلوا إلى نتيجة بعد دراسة علمية موسعة, تؤكد خطأ الفكرة السائدة بشأن الإرهاق الذي يشعر به الأطفال بسبب مشاركتهم في أنشطة متعددة.
وأكدت هذه الدراسة بأن الأطفال الذين يشاركون في عدة نشاطات, يستمتعون ويرغبون بالاستمرار بها؛ وذلك لأنها تثيرهم وتمنحهم التشجيع ودعم الأهل والأصدقاء, إضافة إلى أنها تشكل تحد لهم وتعزز من اعتزازهم بأنفسهم.
وحذر الخبراء بأن نسبة كبيرة من الأطفال الذين لا يشاركون أو يساهمون في أي نشاط, هم بالتالي يظهرون أداء أقل وأضعف من الأطفال الناشطين, وهذا سواء في المجال الأكاديمي, أو تصرفاتهم ونوعية علاقاتهم مع من حولهم.
على أن تكون هذه الأنشطة منظمة ومدروسة لتملئ وقت فراغ الأطفال, بدلاً من الأنشطة التي قد لا يستفيدون منها كمشاهدة التلفاز لأوقات طويلة أو اللعب بألعاب الفيديو, وغيرها من الأنشطة المشابهة.
وكلما كانت الفترة الزمنية لهذه الأنشطة تمتد لفترات زمنية طويلة, كلما كانت مفيدة أكثر؛ وذلك كالصغار في المرحلة الابتدائية الذين شاركوا في نشاطات تربوية خارج أوقات المدرسة لعامين, كانوا أفضل بكثير على الصعيد الأكاديمي من الذين شاركوا في أنشطة لمدة عام واحد.
المصدر: نسيجها