طفل
لندن/ تشير الأبحاث إلى أن الحمل بعد سن 35 يصبح أكثر صعوبة على المرأة مقارنة مع النساء الأصغر سناً, هذا بالإضافة إلى زيادة المخاطر الصحية على الجنين والسيدة الحامل.
كزيادة احتمال الإجهاض بنسبة50% بسبب انخفاض معدل الإباضة, ورقة بطانة الرحم, وحدوث خلل في كرموسومات الجنين التي قد تؤدي إلى إصابة الجنين بمتلازمة داون, وأيضاً ترتفع إمكانية تطوير داء السكري الحملي, والإصابة بالتشنج الحملي, وضعف المشيمة, ووضع طفل ذا وزن منخفض عند الولادة.
حيث تبلغ خصوبة المرأة ذروتها ما بين 20 إلى 24 عاماً, وتبقى معدلات الخصوبة ثابتة نسبياً خلال أوائل الثلاثينات, ولكن بعد منتصف الثلاثينات تبدأ النسبة بالتراجع.
فمن عمر 30 إلى 35 عاماً تصبح الخصوبة 15إلى 20% تحت الحد الأعلى.
ومن عمر 35 إلى 39 عاماً تقل النسبة من 25 إلى 50% تحت الحد الأعلى.
ومن عمر 40 إلى 45 عاماً تصبح النسبة من 50 إلى 95% تحت الحد الأعلى.
وبشكل عام وضمن ظروف مشروطة يمكن لأي امرأة لم تمر بسن انتهاء الطمث, ولا تعاني من مشاكل تناسلية أن تصبح حاملاً وينجح الحمل حتى سن الـ59 عاماً.
وبالرغم من أن النساء الأكبر سناً يجدن صعوبة أثناء الحمل, إلا أن السنوات الـ25 الأخيرة أظهرت نتائج ممتازة بازدياد نسبة مواليد الأمهات في سن 30 إلى 40عاماً.
المصدر: نسيجها