طفل يمسك دمية
دمشق/ ازدادت معدلات الولادة عن طريق العملية القيصرية منذ عام 1996 بنسبة 40%, وتعود الأسباب الأساسية لهذا الارتفاع الملحوظ لعدة عوامل, قد ترتبط بالطبيب أو المستشفى وأخرى مرتبطة بالأم نفسها.
وأهم هذه العوامل هو ازدياد عدد الشكاوى على الأطباء الذين ينتظرون الولادة الطبيعية, والارتفاع الحاد في عدد النساء اللواتي يخفن من آلام الولادة الطبيعية, بالإضافة إلى رفض العديد من المستشفيات إجراء ولادات طبيعية إذا قامت الأم بعمل عملية قيصرية سابقاً, فالخلاف كبير بين أخصائي الولادة الطبيعية وأطباء الولادة القيصرية حول هذه الحالة.
ولقد منعت معظم المستشفيات أطباء الولادة الطبيعية من محاولة توليد النساء اللواتي خضعن لولادة قيصرية, خوفاً من المضاعفات التي قد تنتج, كتمزق الرحم, وما يتبعه من مشاكل أخرى.
وعلى الرغم من انتشار العمليات القيصرية إلا أنها لا تزال عملية جراحية حقيقية, فهناك احتمال التعرض لإصابة في الأمعاء أو المثانة, وبمقارنة العملية القيصرية مع الولادة الطبيعية نجد ازدياد فرص فقدان كميات كبيرة من الدم, بالإضافة إلى احتمال حدوث بعض الالتهابات.
كما أن هناك مخاطر عديدة تنتج عن تكرار العملية القيصرية, فبعد كل عملية يوجد احتمال بتمزق الجلد اللاحم على جدار الرحم, وأيضاً فإن الحبل السري قد ينمو بشكل غير طبيعي بعد تكرار العملية القيصرية, وبالتالي يؤدي هذا الأمر إلى النزف وتعقيدات طبية أخرى متعددة.
لهذا يجب أن تعلم جميع السيدات الحوامل ما هي بالضبط مخاطر الولادة القيصرية قبل إجرائها أو التفكير بها كبديل عن الولادة الطبيعية, إلا في حالات تعرض الأم أو الجنين للخطر.
المصدر: نسيجها