سيدة مدخنة
لندن/ معروف أن التدخين له تأثير ضار على الصحة بشكل عام, كالإصابة بسرطان الرئة, وأمراض الجهاز التنفسي المختلفة التي يسببها, إلا أن من أهم الأسباب التي تدفع المرأة والرجل على حد سواء إلى ترك التدخين؛ هو خفض الخصوبة لدى كليهما.
فلقد ثبت علمياً أن التدخين يؤثر على نسبة إنتاج الحيوانات المنوية عند الرجال, وعلى نسبة البويضات عند النساء, وبالتالي يؤدي وبشكل مؤكد إلى خفض احتمالات الإنجاب.
وبالنسبة للمرأة بشكل خاص فإن التدخين يخفض من أعداد البويضات الشهري لديها بسبب ارتفاع نسبة هرمون تيستوستيرون والاندروجين, وهي هرمونات ذكرية تكون بنسب مرتفعة عند النساء المدخنات.
والمقصود بالتدخين هنا أي جميع أشكاله, سواء كان التدخين الإرادي أو اللاإرادي "السلبي" عن طريق استنشاق الدخان من الأشخاص المحيطين.
وهناك أيضاً عامل آخر يخفض الخصوبة عند المرأة, وهو الوزن الزائد أو المنخفض الذي يمكن أن يتسبب في تعقيدات للحمل بنسبة أكبر من النساء ذوات الوزن المتوسط, أي أن النساء اللواتي يتمتعن بأوزان عادية هن من يكن أكثر استعداداً للحمل.
ويشير العلماء أيضاً إلى أن مكان تراكم الدهون في الجسم هو الأهم وليس كمية هذه الدهون, حيث أن النساء اللاتي يملكن أوراك أعرض من الخصر ترتفع لديهن احتمالات الإخصاب أكثر من النساء اللواتي يتمتعن بخصر أعرض من الأوراك.
أما ما يدعو للدهشة فهو أن التوقيت السنوي يلعب أيضاً دوراً في زيادة الخصوبة, رغم أن هذا العامل هو الأقل تأثيراً على موضوع الإنجاب, وهذا حسب ما توصل له العلماء من خلال الأبحاث والتجارب.
وتبين بأن شهر نوفمبر هو الأفضل بالنسبة للإناث لحصول الحمل وخصوصاً الإخصاب الصناعي, أما بالنسبة للرجال فتكون الذروة عند انتهاء فصل الشتاء وابتداء فصل الربيع أي في شهر فبراير ومارس من كل عام.
المصدر: نسيجها