أم تحمل طفل
فيينا/ تعد فترة الحمل عند المرأة فترة حرجة وحساسة بكل ما فيها, لهذا يجب الانتباه إلى أي أعراض صغيرة أو كبيرة يمكن أن تحدث مع المرأة الحامل وعدم إهمالها مهما بدت غير هامة, والإسراع باستشارة الطبيب المختص.
وقد يزداد تعرض المرأة لمشاكل صحية أثناء فترة الحمل, بسبب مضاعفات تتعرض لها مرتبطة بعوامل جينية, كما هو الأمر عند انخفاض هرمون الأدرينوميدلين الناتج عن حدوث طفرة جينية.
وكما أكد الباحثون فإن النساء اللواتي لديهن طفرة في الجين المسؤول عن إفراز هرمون الأدرينوميدلين, يظهرن قابلية أكبر للإصابة بالمضاعفات أثناء فترة الحمل, بما في ذلك التسمم الحملي, وأيضاً الإصابة بمشكلات صحية, وتأثر تطور الجنين ونموه.
وبالنسبة لهرمون الأدرينوميدلين, فهو يفرز من معظم خلايا الجسم وضروري لتوسيع الشرايين في مختلف أنحاء الجسم, كما أنه عامل هام لحدوث العديد من الوظائف الفسيولوجية عند الإنسان, مثل عمليات الأيض, وتنظيم ضربات القلب, ونمو الأوعية الدموية, بالإضافة إلى تنظيم الشهية والإحساس بالعطش.
وبشكل عام عند ارتفاع تركيز هذا الهرمون فذلك يرتبط بالعديد من الأمراض, مثل قصور القلب الاحتقاني, والأورام السرطانية, إضافة إلى الفشل الكلوي؛ وقد يرتفع تركيزه أيضاً عند كل من مرضى السكري والمرضى المصابين بضغط الدم المرتفع.
أما إذا انخفض تركيز الأدرينوميدلين في فترة الحمل فإن ذلك يرتبط بالعديد من المخاطر أثناء فترة الحمل, كعدم تشبث الجنين ببطانة الرحم بشكل جيد, وفشل المشيمة في إنشاء تدفق دموي ما بين الأم والجنين والذي يحول دون نمو الجنين بصورة طبيعية, وأيضاً الإصابة بالتسمم الحملي الذي يعد السبب الرئيسي لوفاة الأمهات الحوامل.
وفي حال ارتفع تركيز هرمون الأدرينوميدلين أثناء فترة الحمل, فيعد ذلك أمراً طبيعياً لأنه يسهم في اكتمال نمو الجنين على نحو طبيعي, لينخفض تركيزه بعد انتهاء فترة الحمل عائداً إلى مستوياته السابقة.
المصدر: نسيجها