طفلة
واشنطن/ تتسبب البكتيريا العنقودية الذهبية بالعديد من الالتهابات التي تحتاج للشفاء منها اللجوء إلى مضادات حيوية من نوع خاص تعطى بواسطة الحقن الوريدي, وتنتشر هذه البكتيريا في الأماكن المزدحمة كالمستشفيات, والأندية والصالات الرياضية, ومراكز رياض الأطفال, وهي تودي بحياة مئات الأطفال المصابين بها كل عام.
وتعيش البكتيريا العنقودية الذهبية في جسم المريض في تجويف الأنف, أو على الجلد بشكل عام كمنطقة الإبطين, وتشق طريقها إلى الدم عبر الجراح الناجمة عن العمليات الجراحية, أو عن طريق أنابيب نقل الدم أو التغذية إلى المرضى, وهي تصيب المرضى قليلي المناعة والضعفاء, والذين غالباً ما يتواجدون في المستشفيات لفترات طويلة بسبب طبيعة أمراضهم, وكذلك يمكن أن تصيب العاملين في المستشفى من الهيئة الطبية أو التمريضية.
وخلال بحث قام به علماء من الولايات المتحدة الأمريكية, استطاعوا أن يجدوا بأن بعض أنواع البكتيريا المقاومة لنوع معين من المضادات الحيوية وهو عقار "الميثيسيللين", قد تتسبب بإصابة الطفل بالتهاب العضلات, وهذه البكتيريا هي من نوع العنقودية الذهبية.
واستمر البحث لمدة خمس سنوات شمل 45طفلاً بلغ متوسط أعمارهم خمسة أعوام ونصف العام, تأكدت إصابتهم بالتهابات العضلات أو التهابات العضلات الصديدية.
وأكدت النتائج بأن معظم حالات الالتهاب كانت البكتيريا العنقودية الذهبية وراء حدوثها, والنسبة الأكبر من هذه الحالات أصيبت بالتهابات في عضلات منطقة الفخذ وكانت بنسبة 40% من الحالات, بينما كانت نسبة الأطفال الذين عانوا من التهاب العضلات في منطقة الحوض 28% من أفراد العينة.
كما وصل العلماء إلى نتيجة هامة وهي أن كثرة وسوء استخدام المضادات الحيوية المختلفة, كان له دور سلبي للغاية وساهم في زيادة مقاومة البكتيريا للمضادات الحيوية, ويشمل ذلك الاستخدام الغير مناسب للمضادات الحيوية الموضعية التي تكون في صورة مراهم أو كريمات.
المصدر: نسيجها