حمام الطفل
القاهرة/ تأتي العناية بنظافة الطفل, ونظافة ثيابه, والأدوات والألعاب التي يستخدمها, ضمن أولى أولويات المهام المترتبة على الأم تجاه طفلها, فذلك يضمن له الراحة والأمان والوقاية من الأضرار والأمراض.
ولكن في الأيام الأولى للطفل وبالتحديد ضمن اليومين الأوليين بعد الولادة مباشرة يجب عدم إجراء الحمام للطفل, لأن المادة البيضاء الموجودة على جسم الطفل والتي تسمى الطلاء الدهني, مفيد جداً للطفل وتحمي جلده من الجراثيم.
أما إذا كان هناك ضرورة لإجراء الحمام للطفل الحديث الولادة لأي سبب من الأسباب, فيجب أن يكون الحمام باستخدام الماء والصابون, ولا ينصح أبداً بإجراء الحمام بالماء والملح كما اعتادت بعض العائلات أن تفعل, لأن الملح ملوث ومن الممكن أن ينقل الجراثيم إلى صرة الطفل.
وتختلف قواعد حمام الطفل من موسم لآخر, وذلك من باب الحرص على صحة الطفل خاصة مع الأجواء الباردة في الشتاء ووقاية له من نزلات البرد, وأهم ما يمكن عمله لحماية للطفل من أضرار الحمام في فصل الشتاء, هو تقليص مرات الحمام إلى مرتين فقط في الأسبوع الواحد, طبعاً مع الحرص على النظافة اليومية مثل تنظيف ثنايا الجلد, والمنطقة المحيطة بالرقبة وتحت الإبطين, ومنطقة الحفاضة.
ويعتبر استخدام الماء الفاتر أمر أساسي في حمام الطفل إضافة على استخدام سائل استحمام سائل غير معطر وخال من المواد العضوية, لأن هذه المواد العضوية تزيل الطبقات السطحية من البشرة وهذه الطبقات ذات أهمية كبيرة في الحفاظ على نداوة البشرة عن طريق حجز الماء فيها.
والأفضل أيضاً أن يكون سائل استحمام الطفل ذو تركيبة مطهرة ومضاد للجراثيم والبكتيريا, حتى يحمي بشرة الطفل من الإصابة بالحساسية والالتهاب.
على أن لا يستغرق حمام الطفل بأكمله عشر دقائق, ومن ثم القيام بدهن بشرة الطفل بالكريم المرطب بعد انتهاء الحمام مباشرة, من أجل أن تبقى البشرة محتفظة بالماء فيها.
المصدر: نسيجها