طفلة
عمان/ في الطقس البارد، تتهاوى درجات الحرارة فتستيقظ الفيروسات من غفوتها لتنقض على المجاري التنفسية للأطفال مسببة لهم عوارض مزعجة، بدءاً بارتفاع الحرارة، ومروراً بسيلان الأنف والعطاس والسعال وأوجاع في الحلق، وانتهاء بتضخّم الغدد اللمفاوية.
والفيروسات أنواعها كثيرة، يتجاوز عددها المئتين، وتنتقل من شخص إلى آخر من طريق اللمس المباشر، أو رذاذ السعال أو العطاس والتقبيل.
والإصابات الفيروسية ينتهي معظمها من تلقائه، ولا تترك مضاعفات تذكر، ولكن الطفل، في بعض الأحيان، يتعرض لالتهاب جرثومي ثانوي، وعلى الأخص، التهاب الأذن الوسطى، الذي يعتبر ثاني اكثر مرض يصيب الأطفال الصغار بعد الرشح، وفي هذه الحال، لا بد من إخضاع الطفل لمعالجة نوعية مناسبة لتفادي وقوع أعراض صحية أو أمراض أخرى هو بغنى عنها.
ويكفي إعطاء الصغير المريض خافضات الحرارة، وتنظيف مفرزات الأنف المتراكمة، وإمداد الطفل بالسوائل، وتأمين الراحة للشفاء من أمراض البرد الفيروسية، ولكن، في بعض الأحيان، قد يحدث التهاب جرثومي، خصوصاً التهاب الأذن الوسطى، وفي هذه الحال لا بد من استشارة الطبيب لتفادي وقوع المحظور.
المصدر: نسيجها