طفل بدين
برلين/ من الملاحظ في الآونة الأخيرة أن نسبة البدانة لدى الأطفال في تزايد مستمر وذلك بشكل خاص في الدول الصناعية, وغالباً ما يبقى الأطفال البدينين على حالهم في فترة المراهقة وحتى فترة البلوغ وما بعدها.
وإن وجود البدانة يعني أن الجسم في خطر حقيقي بسبب الاحتمال الكبير للإصابة بالأمراض وخاصة الأمراض المزمنة, كمرض القلب, وارتفاع ضغط الدم, والسكري, هذا بالإضافة إلى المشاكل العاطفية والنفسية.
ومع هذا الانتشار الكبير للبدانة بين الأطفال والخطر الذي ينتظرهم, قامت مجموعة من الباحثين على دراسة علمية وطبية توصلوا من خلالها إلى نتائج تعتبر سارة وجيدة للأهل الذين يرغبون في التخفيف من سمنة أطفالهم البدينين, ويكون ذلك بإجراء بعض التغييرات على أسلوب حياة الأطفال.
وتتمثل هذه التغيرات في الإقلال من المياه الغازية والحلوى, وزيادة النشاط البدني للأطفال بالسير 2000خطوة إضافية بشكل يومي, بالإضافة إلى حذف 100سعر حراري من غذائهم اليومي باستخدام بديل للسكر أو مشروبات تحتوي على مادة بديلة للسكر العادي.
ولدى تجربة إدخال هذه التغيرات على حياة مجموعة من الأطفال البدينين, تم ملاحظة انخفاض مؤشر كتلة الجسم المعتاد, وهو مقياس للوزن يضع الطول في الاعتبار.
وتبين أيضاً أن اثنين من كل ثلاثة أطفال من مجموعة العينة أصل الدراسة, استطاعوا تخفيض أوزانهم بأقل مما يعادل ثماني أوقيات عن طريق خفض السعرات الحرارية من المياه الغازية, والسير حوالي مسافة كيلو متر ونصف إضافية يومياً.
كما أن الأمر يحتاج للاهتمام والمتابعة من قبل الأهل, ومحاولة إقناع الطفل بضرورة هذه التغيرات في حياته حفاظاً على صحته؛ ومع الاستمرار والمداومة على نقاط التغيير المذكورة غالباً ما ستختفي مشكلة البدانة عند الأطفال الذين يتبعون هذه التغيرات.
المصدر: نسيجها