قياس السكر
واشنطن/ يمكن تصنيف داء السكري بأنه أحد أهم الأمراض المزمنة التي تصيب كافة المجتمعات في العالم, لهذا خصص له يوماً عالمياً وهو في الثامن عشر من شهر نوفمبر من كل عام, وذلك من باب التثقيف الصحي للمصابين بهذا المرض وأفراد عائلاتهم الذي يعتبر جانب مهم وفعال من جوانب العلاج.
وقد تصاب بعض النساء الحوامل خلال فترة الحمل بداء السكري وعند الولادة ينتهي هذا المرض, وإن 40% من هؤلاء النساء اللواتي أصبن بداء السكري خلال فترة الحمل من المحتمل أن يصبن بداء السكري من النوع الثاني خلال 15سنة.
لهذا يجب أن تخضع كافة السيدات الحوامل لفحوصات مخبرية من أجل فحص السكر في الدم بين أسبوعهن الرابع والعشرين وأسبوعهن الثامن والعشرين من الحمل, وأن يحافظن على الوزن الوسطي, مع تناول نظام غذائي صحي, وممارسة التمارين الرياضية بانتظام خلال فترة الحمل, فكافة هذه الإجراءات من شأنها أن تساعد على تفادي الإصابة بداء السكري.
وإن أكثر العوامل المساعدة على الإصابة بداء السكري خلال فترة الحمل وتلعب دوراً كبيراً في ذلك, الوراثة, وزيادة الوزن بشكل سريع إلى حد الإصابة بالسمنة.
وإن بنسبة 90 إلى 95% من الأشخاص المصابين بداء السكري يكونون من النوع الثاني, حيث تفرز أجسام هؤلاء الأشخاص هرمون الأنسولين لكن خلايا أجسامهم لا تستطيع استعمال هذا الهرمون مما يؤدي إلى تجمع الجلوكوز في الدم.
أما الأشخاص الذين يعانون من داء السكري من النوع الأول فهم لا يستطيعون أن يفرزوا هرمون الأنسولين بشكل نهائي, ويمكن أن يصاب بهذا النوع من السكري الصغار والكبار على حد سواء, وإن بنسبة 5 إلى 10% من الحالات المصابة بداء السكري هي من النوع الأول.
المصدر: نسيجها