أم تربط حزام الامان لطفلها
الرياض/ إن تأمين السلامة للطفل وحمايته من أي خطر أو مكروه قد يصيبه من أهم الواجبات المترتبة على الأبوين تجاه أطفالهم, وقد يؤدي أي إهمال في هذه الناحية مهما كان بسيطاً إلى نتائج وعواقب وخيمة لا تحمد عقباها, فمن الممكن أن يؤدي ذلك إلى إصابة الطفل بمكروه دائم يبقى معه طوال حياته, أو قد تكون حياة الطفل هي النتيجة المؤلمة للإهمال وعدم الانتباه.
وباستطاعة الأهل السيطرة على موضوع سلامة الطفل وحمايته داخل المنزل بكل سهولة ودون أي مشاكل, وذلك من خلال اتخاذ الاحتياطات اللازمة لذلك, وترتيب الأغراض والأثاث بطريقة لا تؤدي لإلحاق الضرر بالطفل مهما كانت الظروف.
هذا بالإضافة إلى بعض الانتباه والحرص على حركة الطفل داخل المنزل أو على وضعيته وهو نائم, وغالباً ما يعتاد الطفل على الأغراض في منزله وعلى الأمور التي يجب أن يحذر منها والتي لا يسمح له بالاقتراب منها, ولكن الوضع يكون معاكساً تماماً عندما يخرج الطفل من منزله.
فهناك الكثير من الأشياء الجديدة التي يحب الطفل اكتشافها والتعرف عليها, هذا بالإضافة إلى انخفاض نسبة حذر الطفل وحرصه عندما يلفت انتباهه أي شيء أو تقع عينه على ما يثير فضوله, وبالتالي يتوجب على الأهل أن يتضاعف مجهودهم خارج المنزل من أجل حماية طفلهم وتأمين السلامة له, فغالباً ما يتصرف الطفل خارج منزله بعفوية وبطلاقة ولا يقدر عواقب أي عمل يقوم به.
فمثلاً عندما يتواجد الطفل في السيارة يجب أن يتم وضعه في الكرسي المخصص له والمثبت في المقعد الخلفي والتأكد من شد حزام الكرسي بشكل جيد, أما الطفل الذي تجاوز سنه ضرورة وضعه في الكرسي المخصص للأطفال الرضع أو الأكبر سناً, فيجب أن يجلس دائماً في المقعد الخلفي للسيارة مع شد حزام الأمان وعدم التهاون في هذه الناحية أبداً.
ومن أكثر الأمور خطراً على الطفل تركه يخرج يده أو رأسه خارج نافذة السيارة, لهذا على الأهل الحرص جيداً من قيام طفلهم بهذه الحركة, كما يتوجب أيضاً الانتباه كثيراً من ترك الطفل بمفرده في السيارة دون إشراف وإن كان ذلك فقط لعدة ثوان, هذا بالإضافة إلى تجنب قيادة السيارة مع وضع الطفل على الأرجل مهما كانت الأسباب.
وأثناء السير بالشارع فلا يجب التهاون بالإمساك بيد الطفل مهما أبدى من اعتراض على ذلك, والأفضل أن يسير الطفل في الطرف الثاني للرصيف البعيد عن الشارع وعن السيارات.
وفي حال التواجد مع الطفل بأي مكان عام فيجب ألا يترك الطفل دون إشراف, وذلك كالتواجد في السوق التجاري, أو في النادي وبالأخص بجوار حمام السباحة, أو في أي مكان عام آخر, ومن الضروري أيضاً مرافقة الطفل في الحمامات العامة حتى وإن كان قادر على التصرف بنفسه, فالطفل كما أشرنا بحاجة لإشراف ومراقبة مضاعفة عند تواجده خارج منزله.
المصدر: نسيجها