الجنين
واشنطن/ أظهرت دراسة جديدة، أن صغر حجم الجنين خلال فترة الحمل، قد يكون مؤشراً على إصابته بتشوهات قلبية.
وأوضح الباحثون، بأن الأجنة المصابة بتشوهات في القلب، قد يتأثر نموها وتطورها خلال فترة الحمل، لذا فقد افترضوا احتمالية ارتباط التشوهات القلبية عند الأجنة بصغر حجمها خلال فترة الحمل، حيث أجروا دراسة بهدف تقييم صحة هذه الأمر.
وشملت الدراسة مجموعتين من المواليد، الأولى ضمت 3924 وليداً لم يعان أي منهم من تشوهات جنينية، أما المجموعة الثانية فقد تألفت من المواليد التي عانت من تشوهات في القلب، وقد وصل عدد أفرادها إلى 3395 طفلاً.
واشترط الباحثون بأن لا تضم العينة أية توائم، كما حرصوا على استثناء الحالات التي ولدت فيها الأجنة ميتة.
وتشير نتائج الدراسة، إلى أن الجنين الذي عاني من تشوهات قلبية كان أكثر عرضة لأن يكون ذو حجم صغير خلال فترة الحمل، قياساً على الأوزان الطبيعية للأجنة، وذلك بمقدار بلغ الضعف مقارنة مع الأطفال الآخرين.
وتبين بأن نسبة المواليد التي كانت أحجامهم كأجنة أصغر مما يجب في المجموعة التي أظهرت تشوهات قلبية وصلت إلى 15.2 في المائة، مقارنة مع 7.8 في المائة في المجموعة الأخرى التي لم يعان أفرادها من تشوهات جنينية.
يشار هنا إلى أن الأجنة الصغيرة الحجم تكون أوزانها أقل من 90 في المائة من أوزان الأجنة من نفس العمر الجنيني، وقد تكون تلك الأجنة صغيرة الحجم قياساً على عمر الحمل، أو قد تكون ذات أحجام طبيعية ولكن أوزانها تظهر أقل مما هو طبيعي.
المصدر: نسيجها