أطفال
بوسطن/ وجدت دراسة متخصصة علاقة مباشرة بين ازدياد التوتر في البيئة العائلية المحيطة بالأطفال، ومدى عرضة هؤلاء الأطفال للإصابة بأمراض ونوبات من الحمى، كما أكدت تأثر نظامهم المناعي أكثر من نظرائهم الذين يعيشون في بيئات عائلية أقل توتراً.
وقال الباحثون إن النتائج مفاجئة إلا أنها مثيرة في الوقت ذاته كونها ترشدنا إلى طرق جديدة لتحسين صحة الأطفال، فعلى الرغم من أن الأمراض التي تصاحبها الحمى لدى الأطفال لا تعد بالضرورة أسوأ من الأمراض غير المصحوبة بارتفاع درجات حرارة الجسم، إلا أن ذلك الارتفاع يعد مؤشرا واضحا إلى وجود مرض ما لدى الطفل.
وأظهرت الدراسة زيادة وظيفة جزء من النظام المناعي لدى الأطفال معروف باسم "خلايا القاتل الطبيعي"، في حال وجودهم تحت توتر مستمر، وذلك على عكس البالغين الذين تنخفض وظيفة ذلك الجزء لديهم حال تعرضهم للتوتر.
المصدر: نسيجها