طفل حديث الولادة
كاتاماندو/ أظهرت دراسة أجريت في نيبال أخيرا، أن انخراط الأزواج في برامج التثقيف الصحي التي تستهدف النساء الحوامل، وتوفرها مراكز الأمومة والطفولة، قد يكون له أثر إيجابي على صحة المرأة بعد الولادة.
وأجرى الباحثون الدراسة بهدف تقييم أثر توعية الأزواج حول الحمل والولادة على انتفاع الزوجات الحوامل من خدمات الرعاية الصحية واستعدادهن للولادة.
وشملت الدراسة 442 امرأة من الحوامل، وقاموا بتقسيم المشاركات في ثلاث مجموعات؛ الأولى تألفت من الحوامل اللواتي خضعن لدروس التثقيف الصحي حول الحمل والولادة برفقة أزواجهن، والثانية شملت النساء اللواتي تلقين تلك الدروس دون مشاركة الأزواج، أما المجموعة الأخيرة فقد جمعت النساء الحوامل اللواتي لم يتم تثقيفهن في هذا المجال.
وبحسب نتائج الدراسة، فقد كان لمشاركة الزوج زوجته في تلقي دروس التثقيف الصحي أثراً إيجابياً على صحة الحامل، حيث تبين أن النساء اللواتي تلقين التوعية الصحية بمشاركة الأزواج كن أكثر حرصاً على السعي إلى طلب الرعاية الصحية عقب الولادة مقارنة مع النساء من المجموعتين الأخريين.
كما أشار الباحثون إلى أن الحوامل اللواتي حظين بمشاركة الأزواج في دروس التثقيف الصحي، أظهرن استعداداً أكبر فيما يتعلق بالتخطيط للولادة وبمقدار بلغ الضعف مقارنة مع الأخريات.
المصدر: نسيجها