
طفل مصاب بالحصبة
لندن / يحذر الأطباء من مرض الحصبة بشكل مستمر لأنه مرض انتقالي حاد، واسع الانتشار خصوصا في سن الطفولة، وهو يتسبب عن الإصابة بفيروس الحصبة.
وغالبا ما تبدأ الأعراض بارتفاع في درجة الحرارة مصحوب برشح، وسعال، ورمد، ويتبع ذلك طفح على جميع أجزاء الجسم، و تتراوح مدة الحضانة في جسم طفلك ما بين سبعة أيام وأربعة وعشرين يوما.
وغالبا ما يبدأ ظهور الطفح في اليوم الرابع من ارتفاع درجة الحرارة، وبعد أربعة أيام أخرى تأخذ الحرارة بالهبوط ويتبع ذلك تكوين قشرة شبيهة بالنخالة.
ويؤكد الأطباء أن مصدر العدوى هو الإنسان، حيث تنتقل الحصبة بواسطة الرذاذ والاتصال المباشر وغير المباشر عن طريق الأشياء الملوثة إلا أن بعد الشفاء من الحصبة يكتسب الشخص مناعة مدة الحياة، ولكن يمكن توفير هذا العناء على طفلك بإعطائه اللقاح الخاص للحصبة والذي يبقى ساري المفعول لأكثر من سبع سنوات وهو غالبا يعطى للأطفال في المدارس حيث يتجمع عدد كبير من الأطفال، ويمكن إعطاء اللقاح قبل التعرض للعدوى أو في اليوم ذاته، الأمر الذي يمنع حدوث المرض. أما إذا تأخر إعطاء اللقاح فيعطى المصل المحصن.
يستعمل المصل المحصن لمنع الإصابة بالحصبة عندما يختلط الطفل مع أطفال مصابين بالمرض على أن يكون ذلك في أسرع وقت ممكن بعد التعرض للإصابة ليكون مفعوله الوقائي أكبر.
ويحذر الأطباء من إعطاء اللقاح للمرأة الحامل، أو المصاب بمرض سرطان الدم، أو للمرضى الذين يستعملون الكورتيزون أو الأشعة.
المصدر: نسيجها