المخ
كاليفورنيا/ يأمل فريق من العلماء من جامعة كاليفورنيا بإمكانية الوصول إلى تشخيص مبكر لمرض الزهايمر, وربما المعرفة بوجود المرض قبل ظهوره, من خلال وسيلة لاكتشاف فقدان مستقبلات رئيسية في الأنسجة المخية التي يتسبب بها المرض في مراحله الأولى.
ومن المعروف أن مرض الزهايمر يتسبب في موت خلايا مركز الذاكرة في الدماغ, مما يؤدي إلى ضمور الذاكرة تدريجياً؛ ويأتي الأسلوب الجديد ليجمع بين استخدام كاشف كيميائي وتقنية أشعة متطورة للغاية, إذ تم الكشف بهذا الأسلوب عن عملية فقد الخلايا في مراحل المرض الأولى.
ولدى قياس مدى كثافة نوع محدد من المستقبلات المخية التي تتجاوب مع المادة الكيميائية الموجودة في أنسجة الخلايا, وتعتبر ناقلة للإشارات العصبية, ولها دور هام في تنظيم الحالة المزاجية والنوم والغثيان والشهية, سجل الباحثون انخفاضاً في كثافة المستقبل في مراكز رئيسية للذاكرة بنسبة 49% من مرضى الزهايمر.
وفي نفس الوقت لوحظ انخفاضاً مماثلاً قدره 24% لدى المرضى الذين يعانون اضطراباً في وظائف المخ مع أعراض أقل ظهوراً وحدة, وهم الذين كانوا في مرحلة مبكرة للغاية من مرض الزهايمر.
فضمور مركز الذاكرة الدماغي يمثل علاقة أساسية لمرض الزهايمر, ويعتبر هذا الكاشف الكيميائي الجديد قادر على أن يوفر إستراتيجية جديدة للكشف المبكر عنه وتوفير علاج له بفعالية أكثر.
ويأمل العلماء أيضاً بأن تقود الدراسات الجديدة إلى فهم أفضل لمرض الزهايمر, وكذلك استراتيجية جديدة لاكتشافه بشكل أبكر.
المصدر: نسيجها