
شروق الشمس
باريس/ أشارت إحدى الإحصاءات الصحية الفرنسية, إلى أن ما يقارب 40% من الفرنسيين يصابون بالإعياء عند تغيير الفصول.
وإن من أهم العوامل المسببة لهذا المرض وجود خلل في الإيقاع الزمني, أي الساعة البيولوجية التي تنظم إيقاع الجسم في دورة الليل والنهار, أو الظلام والنور, وهي الساعة التي تنظم مسارات الجسم مثل النوم والإفراز الهرموني.
ويعتقد الباحثون أن الأشخاص الذين يصابون بهذا المرض, هم غير قادرين على ضبط الساعة البيولوجية على دورة الظلام.
ولقد أثبتت الدراسات العلمية أن أفضل علاج لهذا المرض الموسمي, هو جرعات من الضوء الطبيعي لإعادة ضبط تلك الساعة الخفية داخل جسم الإنسان.
فالجلوس أمام مصدر ضوئي طبيعي وجيد لمدة 20دقيقة يومياً, مع تهوية حجرات المنزل والمحافظة عليها مضاءة من نور النوافذ بشكل طبيعي, أمران كافيان لإعادة التوازن لساعة الجسم الداخلية.
ومن جهة أخرى فإن تعريض الجسم للضوء الطبيعي ( ضوء النهار ) بكثرة, هو أحد أفضل الطرق للقضاء على أعراض الإجهاد والتعب.
لأن الضوء قادراً على تحسين المزاج نظراً لأنه يحد من إفراز هرمون ميلاتونين الذي يسبب النعاس, وهو أيضاً وسيلة أخرى لتقليص أعراض التوتر مع أخذ حمام ساخن وبارد, وذلك ببدء أول ثلاث دقائق بأخذ حمام دافئ, ثم نصف دقيقة من المياه الباردة.
المصدر: نسيجها