
القلب
واشنطن/ إن أعراض حالات القلب المحطم تشبه إلى حد كبير الأعراض التي تحدث في الأزمات القلبية الحادة, كحدوث آلام في الصدر بعد التعرض لضغوط كبيرة وتوتر شديد, إلى جانب حدوث ارتفاع في مستوى الأنزيمات القلبية والتي يكشف عنها بواسطة الفحوص المخبرية, وأيضاً فإن تخطيط القلب يظهر تأثراً في أعقاب التعرض لهذه الحالة.
وغالباً ما يكون المصابين بحالات تحطم القلب من النساء, وهن في الغالب ممن تجاوزن الأربعين من العمر.
وبعد إجراء بحث حديث حول حالات تحطم القلب, في مركز للبحوث الطبية في الولايات المتحدة, استطاع الباحثون أن يكتشفوا بأن ما يميز هذه الحالات هو أن القلب يعود إلى طبيعته ويستعيد كفاءته خلال أسابيع, وأحياناً خلال أيام من حدوث هذه الحالة, وبالتالي يصبح استخدام العلاجات القلبية في ما بعد أمراً غير ضروري.
كما أشار الباحثون القائمون على هذه الدراسة, بأن التوتر الشديد هو المسبب الرئيسي لهذا النوع من حالات تحطم القلب, وتختفي أعراض المرض بزوال هذه المسببات وعودة الإنسان لحياته الطبيعية.
وكان التفسير الأكثر قبولاً وصحة لحالات تحطم القلب, بأن عدد من الشرايين يتأثر وتحدث فيه تضيقات عند مرور المريض بحالة معينة من الضغط والتوتر.
لكن هذه التضيقات التي تحدث للشرايين تكون بشكل مؤقت, مما يوحي للأطباء من خلال الصور السريرية بأن المريض يمر بأزمة قلبية حادة, ولكن الحقيقة هي أن هذه الحالة هي قلب محطم وسيزول بزوال أسباب حدوثه.
المصدر: نسيجها