قياس ضغط الدم
تونس/ يعتبر الإجهاد الحراري من أكثر المشاكل الصحية شيوعاً, وينشأ من ارتفاع حرارة الجو, وازدياد الرطوبة, مع العمل الشاق وارتداء الملابس الثقيلة.
والإجهاد الحراري أقل المشاكل الصحية ضرراً إذا تمت معالجته بسرعة, لكن إذا لم يتم العلاج فتحدث مشكلة أكثر خطورة وهي الإعياء الحراري, وذلك نتيجة فقدان الجسم لكميات كبيرة من الماء من خلال عملية التبخر في محاولة منه لتبريد الجسم, الأمر الذي يؤدي إلى قلة الدم وزيادة لزوجته, ومن ثم تنخفض مقدرة المريض على العمل أو التفكير.
ويصاب المريض بالإعياء الحراري بالضعف والتعب الشديدين, وعدم المقدرة على المشي, بالإضافة إلى ازدياد ضربات القلب, وصعوبة التنفس, وحدوث صداع وآلام في الصدر, وشعور عام بالإعياء.
وإذا لم يعالج الإعياء الحراري يتطور بسرعة ليصبح ما يعرف بضربة الشمس, التي تؤدي إلى ارتفاع حرارة المريض إلى أكثر من 40م, كما ينعدم فقدان الحرارة بعملية التبخر, ويصبح الجلد جافاً, ويفقد المريض الوعي.
وفي حال ارتفعت الحرارة إلى 42م, تبدأ أنسجة الجسم والمخ في التلف المستديم, ويؤدي ذلك غالباً إلى الموت.
أما الأشخاص الذين يعانون أصلاً من مشكلات صحية, مثل ضعف القلب, وارتفاع ضغط الدم, فيؤدي ارتفاع الحرارة إلى ازدياد هذه المشاكل الصحية سوءاً, وقد يصاب المريض بأزمة قلبية أو جلطة في المخ, وهما من أكثر أسباب الوفيات بسبب ارتفاع حرارة الجو.
وينصح الأطباء هؤلاء الأشخاص عند البدء بالشعور بأعراض المرض الأولية, بالتوجه فوراً إلى الأماكن الباردة, وشرب الكثير من السوائل, وإعطاء الجسم قسط كبير من الراحة, وإذا تطور المرض وبدأ يدخل مراحله الخطيرة, فيجب إسعاف المريض فوراً لأقرب وحدة طبية.
المصدر: نسيجها