سماعة طبية
لندن/ خلصت دراسة علمية مكثفة أشرف عليها نخبة من العلماء, أن سرطان الثدي من السرطانات التي من الممكن أن تنتقل بالوراثة, وذلك من خلال وراثة الإناث لطفرة وراثية تسمى " brca1 " مما يرفع نسبة الإصابة بهذا النوع من السرطان.
ولهذه الطفرة الوراثية القدرة على رفع احتمال الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 80% وذلك بحسب عمر المرأة, بينما تكون المعدلات الطبيعية للإصابة بهذا النوع من السرطان لا تتجاوز 7 إلى 8%.
وتحتاج النساء اللواتي تحتوي أجسامهن على الطفرة الوراثية " brca1 " إلى عملية جراحية وقائية لاستئصال المبيض, وهذا لتجنب إصابة هذا العضو بالسرطان وبالتالي انتشاره إلى باقي الجسم.
كما أن لهذه العملية فائدة أخرى, وهي أنه عند استئصال المبيض فإن الهرمونات ستقل في الجسم لأن المبيض هو المسؤول عن إنتاج هذه الهرمونات, وبشكل خاص هرمون الاستروجين الذي يحفز الخلايا السرطانية في الثدي للنمو.
وقد تحتاج بعض النساء إلى إزالة أحد أو كلا الثديين, وهي طريقة يلجأ إليها الأطباء لوقاية باقي الجسم من السرطان, وحتى إن لم يوجد السرطان في الأعضاء التي سيتم إزالتها.
ويتوجب على المرأة عندما تجد نفسها ضمن عائلة تكثر فيها حالات سرطان الثدي, أن تقوم بمجموعة من الإجراءات الوقائية, كالفحص الشخصي للثدي الذي يجب أن تقوم به بنفسها في كل شهر, والقيام بالفحص المتخصص كل ستة أشهر في عيادة خاصة بتشخيص سرطان الثدي.
واستطاعت الطرق السابقة أن تثبت فعاليتها في تحديد ومعالجة السرطان, ولكن لا تزال طريقة التشخيص بالرنين المغناطيسي هي الأدق في تشخيص حالات السرطان عند النساء.
المصدر: نسيجها