
سيدة
لندن/ يقصد بالأرق اضطرابات النوم, أي عندما لا ينال الإنسان قسطاً وافراً من النوم بسبب وجود صعوبات في الإغفاء, وكثرة الاستيقاظ في الليل وصعوبة النوم ثانية, والاستيقاظ المبكر في الصباح, مما يؤدي إلى حدوث نوم غير منعش أو غير عميق.
ويعاني المصابون بالأرق خلال النهار من عدة مشاكل, مثل النعاس والتعب وصعوبة التركيز وسرعة الغضب, وقد تحدث اضطرابات أخرى شديدة, كالاختناق أثناء النوم، والسبخ "نوع عميق قصير"، ومرض اضطراب عصب الأرجل.
ويكون الأرق على نوعان إما أولي أو ثانوي, فالأرق الأولي يسبب مشاكل في النوم ليست ذات صلة بأية حالة أو مشكلة صحية, أما الأرق الثانوي الذي ينتج عنه مشاكل في النوم بسبب أشياء أخرى, مثل حالة صحية معينة, أو بسبب وجود ألم, أو دواء يتعاطاه الشخص, أو مادة يستعملها كالكحول.
وفي حال كان الأرق قصير الأمد فهو لا يحتاج إلى علاج ومن الممكن أن يعطي الأخصائي في حالات معينة بعض الأقراص المنومة لفترة محدودة, أما إذا كان الأرق طويل الأمد فيجب أولاً معالجة الحالات التي تكمن وراء الأرق أو المشاكل الصحية التي تسببه.
فإذا استمر الأرق بعد ذلك, فقد يتم اللجوء إلى الأدوية أو العلاج السلوكي, لكن معظم أدوية الأرق ذات آثار جانبية ولا بد من استعمالها بعناية وحذر, أما العلاج السلوكي فيركز على تغيير التصرفات التي تزيد الأرق, وتعلم تصرفات جديدة تساعد على النوم.
المصدر: نسيجها