القلب
واشنطن/ خلافاً لنتائج العديد من الدراسات السابقة حول مدى تأثير التركيبة الجينية عند الأفراد بالحالة الصحية وأنماط السلوك لديهم, نفت دراسة طبية عالمية وجود أي علاقة ما بين أنماط الشخصية واحتمال إصابة الفرد بأمراض القلب والشرايين.
حيث شملت الدراسة على 6184 شخصاً كان عمر أصغرهم 14عاماً بينما تجاوز عمر أكبرهم 100عام, وتم إخضاع جميع أفراد العينة للفحوص المختلفة, كفحوص التخطيط الكهربي للقلب, وتصوير الشرايين, وفحوص مخبرية, وقياس ضغط الدم لكل منهم, بالإضافة إلى إخضاعهم جميعاً لاختبارات تقييم أنماط الشخصية.
ولقد أوضح العلماء أنه تم تقييم 98 من الصفات الفردية, كالطول والعوامل الصحية, إضافة إلى بعض الجوانب السلوكية عند الأفراد, ودراسة علاقتها بالتركيبة الجينية عند الفرد, فلم يستطع العلماء إيجاد أي علاقة ما بين نمط الشخصية التي تتسم بالحزم والتوتر وعدم المرونة, وزيادة احتمالية إصابة الفرد بأمراض القلب والشرايين.
مع العلم أنه قد أشارت دراسات سابقة إلى وجود علاقة ما بين نمط الشخصية الحازمة والمتوترة, وزيادة احتمالية إصابة الفرد بأمراض القلب والشرايين.
وبينت النتائج عموماً عدم وجود أي علاقة ما بين نمط الشخصية عند الفرد, واحتمالية إصابته بأمراض القلب والشرايين.
المصدر: نسيجها