الرياضة الطبية
القاهرة/ المقصود بالرياضة الطبية أي ممارسة الألعاب الرياضية التي تهدف إلى وقاية الجسم وعلاجه من بعض الأمراض, وأيضاً تخفيف الاستهلاك الجسدي بشكل يستطيع الجسم القيام بأقصى طاقته واتزانه وتناسقه.
ولا تشمل الرياضة الطبية الرياضات العنيفة أو المرهقة التي تزيد العبء على الجهاز العصبي الدماغي, كالألعاب الذهنية التي تحتاج إلى إرهاق فكري, ولا حتى الرياضة التي تجهد الجسم وتزيد العبء على القلب.
ومن أهم شروط الرياضة الطبية أن تمارس عندما تكون المعدة خاوية, ومن الأفضل ممارسة الرياضة مع الأصدقاء أو مع أشخاص مقربين, وفي جو معتدل ليس بارد جداً ولا حار جداً.
كما أن تحديد زمن الرياضة أو شدتها يختلف من شخص لآخر حسب الحالة الصحية, وعند الانتهاء من التمرين من المهم عدم التوقف فجأة ويفضل المشي لبضع دقائق قبل إعطاء الجسم الراحة والهدوء, لكن من الضروري إيقاف التمارين لدى الشعور بأي خلل مرضي ومراجعة الطبيب فوراً.
ولقد وضع الأطباء والمختصون تصنيفاً معقولاً للرياضة المقبولة طبياً على النحو التالي:
أولاً: تمارين التحميل؛ كالمشي, والعمل في البستان, والنزهة, والعمل بالهواية المحببة, وهذه التمارين تنشط الدورة الدموية وعملية التنفس, وينصح بها الذين تجاوزا سن الخمسين.
ثانياً: تمارين الليونة أو المط؛ كالتمارين السويدية واليوجا والاسترخاء, وهي تقي المفاصل, وتنشط العضلات, وتزيد من اللياقة البدنية, وينصح بها لكل الأعمار والأجناس والمرضى.
ثالثاً: تمارين التقوية؛ كالسباحة, والتجديف, وركوب الدرجات المتحركة والثابتة, والقفز والركض, وهي تقوي العضلات وتقي المفاصل من الإصابات الرياضية المختلفة, وينصح بها للشباب والرياضيين.
والجدير بالذكر أن عدة دراسات أشارت إلى وجود ارتباط بين المستويات المنخفضة للياقة البدنية والزيادة الملحوظة في معدلات الوفاة بأسباب مختلفة, وبشكل خاص أمراض القلب, وزيادة الكولسترول الضار, والبدانة, وترجع جميع هذه الأمراض إلى الحياة اليومية الخاملة.
فالرياضة تقوي ألياف العضلة القلبية, وتزيد من قوة انقباض القلب وبالتالي من قوة دفع الدم, وبهذه الآليات تتحسن التروية القلبية والدماغية, ويرتفع مستوى الكالسيوم في العظام, وتزداد حساسية الجسم للأنسولين, وينخفض الكولسترول الضار والسكر في الدم, كما أن نسبة المصابات بسرطان الثدي والرحم كانت أقل عند اللواتي يمارسن الرياضة.
المصدر: نسيجها