القلب
واشنطن/ بقي الأطباء يعتقدون ولفترة طويلة أن حبوب الهرمونات تحمي النساء من الأمراض بعد انقطاع الطمث, بما في ذلك مرض القلب, وهشاشة العظام, والزهايمر, وسرطان الثدي.
لكن ما توصل إليه العلم الحديث هو أن هذه الهرمونات يمكن أن تلعب دوراً في علاج بعض الأعراض التي تصاحب انقطاع الطمث لمدة عامين, ولكن هذا العلاج يجب أن لا يستخدم للوقاية من أمراض القلب أو الأمراض المزمنة الأخرى.
وكانت هذه النتيجة بناء على ما توصلت إليه دراسة علمية حديثة, وهو أن النساء اللواتي يتناولن حبوب الهرمونات بعد انقطاع الطمث, يتعرضن لأمراض القلب بنسبة تبلغ ضعف النسبة التي تتعرض لها النساء الأخريات لهذا المرض, كما أن هذا العلاج الهرموني يزيد من خطر الإصابة بالمرض بين السيدات اللواتي يعانين من مستويات عالية من الكولسترول في الدم.
وكشفت الدراسة التي استمرت حوالي 6سنوات, أن 190سيدة أصبن بالنوبة القلبية وكانت 39حالة منها قاتلة بين 8506من النساء اللواتي تناولن حبوب الهرمونات بعد انقطاع الطمث, مقابل 148 نوبة قلبية منها 34 قاتلة بين 8102 امرأة كن يتناولن حبوباً مموهة.
ولقد ازداد خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة 24% مع تناول الهرمونات, كما بلغت الزيادة الإجمالية في خطر الإصابة بالنوبة القلبية حوالي 30% بين النساء اللواتي يتناولن الهرمونات مقارنة بأولئك اللواتي تناولن حبوباً مموهة.
كما يمكن أن يزداد خطر الإصابة بالنوبة القلبية ويصل إلى نسبة 70% بين النساء اللواتي يتناولن أقراص الهرمونات ومضى على انقطاع الطمث لديهن عقدين من الزمن, وكن يعانين أيضاً من ارتفاع في مستوى الكولسترول الضار.
المصدر: نسيجها