المثانة
لندن/ غالباً ما يأتي مرض التهاب المثانة من جراء عدوى البكتيريا المعوية, وهو ليس بالمرض الخطير بقدر ما هو متعب ومؤلم خاصة عند النساء, فيكاد أن يكون التهاب المثانة مرضاً نسائياً بالدرجة الأولى.
وحوالي 20 إلى 40% من النساء يصبن بالتهاب المثانة خلال حياتهن, وذلك بسبب قصر الإحليل وهو الأنبوب الذي يمر من خلاله البول من المثانة إلى الخارج عند النساء, الأمر الذي يتيح الفرصة للبكتيريا للانتقال بسهولة إلى الجهاز البولي.
وإن تعبير التهاب المثانة أو عدوى المثانة يستعمل غالباً بشكل عشوائي ويغطي الكثير من الإصابات والاضطرابات في النظام البولي السفلي, ولكن الأعراض الحقيقية لمرض التهاب المثانة تكون من خلال الإحساس بحرقة أو ألم أثناء التبول, والتبول بشكل متكرر, كما أن لون البول يكون ضبابياً ورائحته قوية وكريهة, مع وجود ألم مباشر في منطقة المثانة, وفي الحالات الشديدة يمكن أن يوجد دم في البول وهذا مؤشر خطر.
وفي حال كانت أعراض التهاب المثانة خفيفة وليس لها آثار مؤلمة وقوية يمكن معالجتها دون استشارة طبيب, وذلك عن طريق شرب الكثير من الماء, وتناول حوالي نصف ملعقة من ثاني كربونات الصودا في نصف قدح من الماء مرتان إلى ثلاث مرات في اليوم, أو يمكن تناول عصير الشعير أو عصير التوت البري الذي يمنع البكتريا من الالتصاق على جدار المثانة ويسيطر على العدوى.
وإن مثل هذه العلاجات البسيطة والطبيعية تساهم في مساعدة الكثير من المصابين بمرض التهاب المثانة في حالاته الخفيفة وخاصة النساء, أما إذا كانت الأعراض أكثر من مجرد أعراض عابرة فلا بديل عن اللجوء إلى الاستشارة الطبية من أجل تناول المضادات الحيوية.
المصدر: نسيجها