المعدة
واشنطن/ يعتبر سرطان المعدة السبب الثاني بين الأورام السرطانية المسببة للوفاة على مستوى العالم, ولقد ارتبط بشكل دائم مع الإصابة بنوع من البكتيريا التي تسبب القرحة, لهذا تم الاعتقاد بأن هذه البكتيريا هي التي تحفز الخلايا الموجودة على جدار المعدة, وتحولها إلى خلايا سرطانية.
ولكن ظهر اكتشاف جديد يتحدى العديد من الافتراضات القديمة حول كيفية تكون مرض سرطان المعدة, والذي يمكن أن يؤدي إلى اكتشاف طرق جديدة للعلاج كما يأمل العلماء.
فلقد استطاعت الدراسات الحديثة أن تكشف أن سرطان المعدة قد لا ينبع من أنسجة المعدة نفسها, ولكنه ينبع من أنسجة النخاع العظمي, ويبدو أن هذه الخلايا المصابة تهاجر من النخاع إلى المعدة في محاولة لإصلاح الدمار الذي نتج عن الإصابة بالبكتيريا في أنسجة الجهاز الهضمي في الجسم.
أما العلاج الكيميائي فيمكن أن يكون دعماً كبيراً للعلاج من مرض سرطان المعدة؛ فالمرضى الذين تم إخضاعهم للعلاج الكيميائي قبل وبعد إجراء جراحة استئصال الورم الخبيث, تمكنوا من العيش لفترات أطول.
وبناء على ذلك فإن العلاج الكيميائي يمكن أن يخفض من مخاطر الوفاة بسبب سرطان المعدة حوالي الربع, مقارنة مع إجراء جراحة الاستئصال فقط, كما يؤدي العلاج الكيميائي أيضاً إلى تقليص حجم الورم, وتحسين فرص حياة المرضى دون أن يعاود المرض للظهور مجدداً.
ويحذر الأطباء أيضاً من تناول كميات كبيرة من الملح في الطعام, لأن ذلك يمكن أن يؤدي إلى التهاب المعدة الضموري, الذي ينذر باحتمال ظهور سرطان المعدة, هذا بالإضافة إلى أن التدخين وقلة تناول الفواكه والخضراوات يمكن أن يزيد من احتمال الإصابة بالسرطان, وبشكل خاص عند الرجال.
المصدر: نسيجها