الرحم
لندن/ لا تتعرض المرأة فقط لمشكلة التهاب الحوض في هذه المنطقة التي تشمل الرحم وقناتي فالوب والمبيضين والأنسجة المحيطة والغشاء البروتيني, وتكون هذه التهابات أما مزمنة أو حادة أو ما تحت الحادة, ومسبباتها جرثومية بالدرجة الأولى أو فطرية أو فيروسية أو طفيلية, أو أكثر من سبب معاً.
فهناك أيضاً احتمال الإصابة بسرطان الحوض الذي يعتبر قاتل إذا لم يتم اكتشافه مبكراً, لهذا يجب على جميع النساء الخضوع لفحص الحوض سنوياً وبشكل منتظم خاصة اللواتي تجاوزن سن الـ 21عاماً أو تحت تلك السن في حال الزواج بوقت مبكر.
وتتركز مهمة الفحص بالتحقق من وجود خلايا غير طبيعية أو التهابات يمكن أن تشير إلى حدوث مشاكل في المستقبل, لأن العديد من النساء يمكن أن يصبن بفيروس بابيلوما المسبب لسرطان الحوض دون أن يشعرن بأعراض هذه الإصابة.
لهذا يؤكد الأطباء بأن أفضل وسائل النجاح في معالجة سرطان الحوض أو أي نوع آخر من السرطان هو اللجوء إلى تطبيق أساليب الكشف المبكر, من أجل تشخيص وجود المرض وهو في مراحله الأولية, وبدء العلاج السليم لاستئصال خطره وإزالة تهديده للسلامة الصحية.
وأن كل امرأة معرضة للإصابة بأي نوع من الأورام السرطانية خاصة ضمن الأعضاء التناسلية أي أعضاء منطقة الحوض, كالرحم وعنق الرحم والمهبل والمبيض, ولكن هناك عدة عوامل قد تساهم في التخفيف من احتمال الإصابة.
مثل تناول الغذاء الجيد الذي يحتوي على الفيتامينات والمعادن والأملاح الضرورية لسلامة نمو خلايا الجسم وفق وتيرة منضبطة, مع المحافظة على وزن طبيعي, وممارسة الرياضة بانتظام والابتعاد عن الكسل والخمول.
وطبعاً يجب أن يترافق ذلك كله مع إتباع النصائح الطبية حول الفحص الدوري واختبارات السلامة, مع ضرورة إعلام الطبيب المتابع للصحة بأي تاريخ عائلي للإصابة بالسرطان.
المصدر: نسيجها