حبوب منع الحمل
واشنطن/ يعتبر سرطان الثدي السرطان الأول الذي انتشر في العالم داخل الأوساط النسائية بشكل كبير, وهناك احتمال أن تصاب امرأة من أصل 12 امرأة بهذا المرض في أحد مراحل حياتها, وهو عبارة عن ورم خبيث يصيب غدة الثدي, وتتكاثر من خلاله الخلايا الخبيثة بطريقة غير منتظمة, إلى أن تتحول إلى ورم يهاجم الأنسجة السليمة المجاورة لها, كما يستطيع هذا الورم أن ينشر الخلايا السرطانية في جميع أنحاء الجسم.
وحتى اليوم لم يتمكن الأطباء والعلماء من تحديد أسباب الإصابة بسرطان الثدي, ولكن هناك عدة عوامل تساعد على زيادة احتمال الإصابة به كعامل السن لدى المرأة, حيث فينخفض احتمال الإصابة بهذا السرطان عند النساء اللواتي يقل سنهن عن 35 سنة, بينما أغلب النساء اللواتي يصبن به يبلغن من العمر 50 سنة وأكثر.
كما أن تأخر عملية الحمل والولادة إلى سن الثلاثين تزيد من احتمال خطر الإصابة بسرطان الثدي, بالإضافة إلى عدم وجود أي سابقة للإرضاع, وإصابة أحد الأقرباء بهذا المرض, علماً أن خطر الإصابة يتضاعف مع التقدم في السن.
وإن زيادة الوزن أو الإفراط في الوزن يزيد أيضاً من خطر الإصابة وذلك بعد سن اليأس حسب مؤشر الكتلة الجسمية, إضافة إلى الخمول الجسدي والكسل, وأيضاً تناول المشروبات الكحولية والتدخين.
وهنالك بعض طرق العلاج التي تزيد من احتمال الإصابة بسرطان الثدي, كالإفراط في العلاج الهرموني, وتعريض الثدي للأشعة بشكل مفرط أيضاً, واستعمال حبوب منع الحمل التي تزيد بشكل بسيط من أخطار الإصابة بسرطان الثدي, وبالمقابل فهي تقلل من مخاطر الإصابة بسرطان المبيض.
وينخفض أيضاً احتمال الإصابة بسرطان الثدي بين النساء العقيمات اللواتي لديهن مشكلات تتعلق بالإنجاب بسبب اضطراب الإباضة لديهن, وذلك مقارنة مع النساء اللائي ليس لديهن مشكلات في الحمل والإنجاب, كما تنخفض نسبة الإصابة بشكل أكبر لدى النساء اللواتي أجرين تحفيزاً للإباضة عند علاج العقم لديهن.
المصدر: نسيجها