رياضة المشي
باريس/ إن الضغوط بكل أنواعها هي نتاج التقدم الحضاري المتسارع الذي يؤدي إلى إفراز انحرافات تشكل عبئا على قدرة ومقاومة الناس في التحمل.
وفي هذا العصر تزداد الحاجة إلى ممارسة الرياضة بسبب إدمان العمل، وبرنامج المشي اليومي لمدة ساعة يخفض نسبة الكولسترول ويزيد اللياقة، كما أن رياضة المشي يناط بها تحسين نوعية الحياة الإنسانية وإدخال البهجة والحيوية إلى كل أعضاء الجسم وان المشي يفوق في فوائده بعض الأدوية كما يؤيد ذلك علماء الطب.
والإنسان المعاصر ينجح في استيعاب النمو المتسارع لمتطلبات الحضارة، لكنه يخسر بالنتيجة قدرته الجسمية والنفسية ومقاومته في التحمل، مما يؤدي إلى استنزاف تلك الطاقة وتدميرها، ويعني ذلك تدمير الذات.
وعلى الجميع أن يدركوا أن الرياضة المنتظمة وخاصة المشي لها فوائد إيجابية لصحة الإنسان النفسية كتقليل القلق، زيادة النشاط، زيادة الإبداع، زيادة الثقة بالنفس، وتحسين الحالة المزاجية، وتحسين صورة الذات، وطرد الإحساس بالاكتئاب، تعميق الإحساس بالقدرة على الإنجاز .
لوحظ أن ممارسة الرياضة بشكل منتظم يساعد على الإقلال من الضغوط النفسية والاسترخاء، لما لها من دور كبير في تنظيم عمل المخ وسائر أعضاء الجسم، ومن هذه الممارسات الرياضية المشي لمسافات طويلة والسباحة أو بعض التمرينات البسيطة.
كما تساهم الرياضة في إفراز مادة كيماوية في المخ ترفع الروح المعنوية، ، وذلك بعد ممارسة التمرينات الرياضية لمدة 02دقيقة، وكلما زاد وقت الرياضة زاد تأثير هذه المادة في رفع الروح المعنوية.
المصدر: نسيجها