
القلب
واشنطن/ يعتبر مرض القلب من الأمراض الخطيرة والمزمنة والتي تهدد حياة الكثير من الناس, وعند تواجد جينات وراثية للإصابة بمرض القلب يرتفع احتمال الإصابة بشكل كبير, ولكن في حال عدم تواجد مثل هذه الجينات فيمكن تحسين صحة القلب وخفض عوامل الخطر من خلال مراعاة بعض الإستراتيجيات الصحية.
فيجب دائماً العمل على ضبط مستوى الكولسترول, فكلما ارتفع مستوى الكولسترول في الدم كلما زاد خطر الإصابة بأمراض القلب, لهذا يجب إتباع نظام غذائي صحي منخفض الدهون المشبعة, وذلك من أجل ضمان مستوى منخفض من الكولسترول.
ويمكن أيضاً أن يؤدي مرض السكر إلى العديد من المشاكل الصحية بما في ذلك النوبات القلبية, وبالتالي من الضروري الحفاظ على مستوى مرض السكر بشكل آمن؛ كما أن ضغط الدم العالي هو سبب رئيسي للإصابة بأمراض القلب, لهذا يجب السيطرة على ضغط الدم إما من خلال الأدوية أو من خلال إجراءات الوقاية وهذه الطريقة هي الأفضل.
ونذكر أيضاً التوتر والإجهاد كأحد الأسباب المؤدية لأمراض القلب, فلا بد من تجنب الغضب والإجهاد قدر المستطاع للتقليل من خطر الإصابة بأمراض القلب, والجدير بالذكر أن هذه المشاعر لا يمكن السيطرة عليها ولكن يمكن إتباع بعض الأساليب الحديثة في إدارة الغضب والإجهاد.
أما الوزن الزائد فيسبب جهداً إضافياً على القلب, لهذا يعتبر أصحاب الأوزان الثقيلة أكثر احتمالاً للإصابة بأمراض القلب, هذا بالإضافة إلى دور السمنة في الإصابة بضغط الدم ورفع مستويات الكولسترول اللذان يؤثران بدورهما في الإصابة بأمراض القلب, كما أن الأشخاص الذين لا يقومون بأي ممارسات أو نشاطات رياضية من المتوقع بشكل كبير إصابتهم بالكثير من الأمراض بما فيها أمراض القلب, وبالتالي يجب عدم إهمال الرياضة في الحياة اليومية.
وإن بعض العادات السيئة قد ترفع أيضاً من خطر الإصابة بأمراض القلب كعادة التدخين وتناول الكحول, حيث يعاني الأشخاص الذين يتبعون هذه العادات من خطر أكبر للإصابة بأمراض القلب أكثر من غيرهم, والتدخين بشكل خاص يزيد من خطر الإصابة بالسكتة القلبية بالنسبة للنساء المدخنات واللواتي يتناولن حبوب منع الحمل في نفس الوقت.
وبناء على ما سبق نجد أن المحافظة على قلب سليم ينبض بالصحة هو ليس بالأمر الصعب, في حال الالتزام بنمط حياة صحي يقي من أمراض القلب ومن الكثير من المشاكل الصحية الأخرى التي لا تخلو من الخطورة.
المصدر: نسيجها