القرفة
واشنطن/ نفت دراسة أجراها باحثون أمريكيون، وجود فوائد علاجية لمادة القرفة لجهة تنظيمها مستوى جلوكوز الدم عند الأفراد المراهقين المصابين بداء السكري من النوع الأول.
ويشار هنا إلى أن دراسات سابقة تحدثت عن دور "محتمل" لمادة القرفة في تنظيم مستويات الجلوكوز عند مرضى السكري من النوع الثاني، بسبب احتوائها على مادة من عائلة "البولي فينول" والتي تشابه الأنسولين في بعض تأثيراتها.
كما انتشرت مزاعم حول فعالية هذا النوع من التوابل في تنظيم مستويات "السكر" عند مرضى السكري من النوع الأول، لذا أجرى باحثون دراسة بغرض التحقق من صحة تلك المزاعم فيما يتعلق بالمرضى المراهقين.
وتألفت عينة الدراسة من 72 مراهقاً من المصابين بداء السكري من النوع الأول، وقد تم تقسيمهم إلى مجموعتين، بحيث تناول الأفراد من المجموعة الأولى مقدار (1) غرام من مسحوق القرفة وبشكل يومي، في حين أعطي الأشخاص في المجموعة الأخرى مادة "placebo" أو العقار الزائف.
وقد جمع الباحثون معلومات عن كميات الأنسولين التي يحصل عليها الفرد يومياً، كما أخضع المشاركون لفحوص طبية لقياس مستويات هيموجلوبين ac1 والذي يقدم معلومات حول مدى انتظام مستوى جلوكوز الدم في فترة سابقة قد تغطي بضعة أشهر ماضية، إلى جانب ذلك تم تسجيل العوارض الجانبية التي عانى منها الأفراد في كلا المجموعتين.
ووفقاً لما أوضح القائمون على الدراسة فقد حرصوا على عدم الكشف عن نوع المادة التي يتناولها الفرد، والتي بقيت مجهولة بالنسبة لجميع المشاركين والمشرفين على العلاج.
وتشير نتائج الدراسة، إلى عدم وجود تأثيرات لمادة القرفة على تنظيم مستويات الجلوكوز في الدم عند مرضى السكري من النوع الأول من المراهقين.
وطبقاً للنتائج فإن تأثير القرفة على كميات هرمون الأنسولين التي احتاجها الفرد بشكل يومي، كان مشابهاً لما أحدثه العقار الزائف، ما ينفي وجود تأثيرات لمادة القرفة على تنظيم مستوى جلوكوز الدم عند المراهقين من المصابين بداء السكري من النوع الأول.
المصدر: نسيجها