ميزان
أوتاوا/ أظهرت دراسة كندية جديدة، ارتباط سمنة البطن عند الأفراد من كلا الجنسين بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين، مؤكدة بذلك مقولة المختصين بأن السمنة التي يأخذ الجسم فيها شكل التفاحة، بسبب تركز الدهون في منطقة الخصر، تعد الأخطر على الصحة القلبية مقارنة مع سمنة منطقة الورك والتي ُتظهر الجسم بشكل حبة الكمثرى.
وأجرى الباحثون دراسة بهدف تحديد طبيعة العلاقة التي تجمع بين محيط الخصر وهو من مؤشرات سمنة البطن و"نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك" من جهة، وزيادة احتمالية معاناة الفرد من إصابات قلبية من جهة أخرى.
وتضمنت الدراسة تحليل معلومات كانت ُقدمت من خلال 15 مقالة علمية، والتي تناولت الحديث عن دراسات بلغ مجموع المشاركين فيها 258,114 شخصاً.
وتشير نتائج الدراسة إلى أن زيادة محيط الخصر عند الفرد بمقدار 1 سم، ارتبط بارتفاع الخطورة النسبية لإصابات القلب والشرايين لديه بنحو 2 في المائة.
وطبقاً للدراسة فقد ظهرت "نسبة محيط الخصر إلى محيط الورك" أشد ارتباطاً بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين عند الأفراد من كلا الجنسين، حيث تبين أن ارتفاع تلك النسبة بمقدار 0.01 وحدة، قد يرتبط بزيادة في الخطورة النسبية تصل إلى 5 في المائة.
وأشارت النتائج إلى إمكانية استخدام تلك العوامل والتي ارتبطت بقياسات الجسم عند الأفراد، في تقييم مخاطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين عند الذكور والإناث.
المصدر: نسيجها