
المصابون بالكوليرا بزيمبابوي يفتقدون لمقومات الرعاية الطبية (الأوروبية)
أعلنت سلطات زيمبابوي حالة الطوارئ في البلاد بعد تفشي وباء الكوليرا الذي أصاب الآلاف وانتقل عبر الحدود إلى دول مجاورة وقتل نحو ستمائة شخص, مطالبة الدول المانحة بتقديم المعونة لمواجهة الوباء القاتل. وقال وزير الصحة ديفد باريرينياتو إن "مستشفياتنا المركزية لا تعمل فعليا وطاقم العمل لا يجد حافزا ونحتاج لمساعداتكم لضمان عودتهم للعمل وإنعاش قطاع الرعاية الطبية". وأضاف الوزير أن زيمبابوي تحتاج للدواء والمعدات الطبية وغذاء المرضى ولبرامج التغذية التكميلية للأطفال, متوقعا أن يقدم المجتمع الدولي مساعدات للتمكن من التصدي للمرض بأسرع وقت ممكن. كما أوضح أن مناشدة بلاده العاجلة "ستساعد على خفض حالات المرض والوفاة المرتبطة بالأوضاع الاجتماعية والاقتصادية الراهنة بحلول ديسمبر/كانون الأول 2009". ويعد الكوليرا أبرز تحد لسلطات زيمبابوي التي تعاني أصلا من أسوأ أزمة اقتصادية وإنسانية, حيث إن نصف سكان البلاد محتاجون لمساعدات غذائية, كما أن المستشفيات الرسمية مغلقة منذ نحو شهر في ظل احتجاج الأطباء والممرضات على الرواتب وظروف العمل. وفيات مرتفعة