
واجهت النسخة الاسترالية من برنامج تلفزيون الواقع الشهير (الاخ الاكبر) خطر الايقاف أمس الاحد بعد استبعاد اثنين من المشاركين في البرنامج إثر حادثة تكاد تكون أقرب إلى الاعتداء الجنسي.
ويأتي هذا الجدل بشأن البرنامج الشهير بعد أيام قلائل من وقف بث برنامج متفرع عنه يسمى (الاخ الاكبر: للكبار فقط) عقب تحذير حكومي من مشاهد العري فيه.ويقال إن المشاركين اللذين استبعدا من البرنامج أجبرا زميلة لهما على ممارسة فعل فاضح. وقال متحدث باسم القناة العاشرة: «لا تعليق .. لكن استبعادهما من المنزل (الذي يصور فيه البرنامج) يظهر مدى خطورة المسألة».
ودعت عضو البرلمان تريش درابر إلى وقف البرنامج مطالبة الشرطة بتوجيه اتهامات إلى الشابين اللذين طردا من المسابقة مضيفة: «يجب إحالة الواقعة إلى الشرطة».
ووصف بيل مويلنبيرج سكرتير جماعة الضغط المؤيدة للقيم الاسرية والمجتمعية «مجلس الاسرة الفيكتوري» ما حدث في البرنامج بأنه «اعتداء جنسي». وأضاف أنه «عندما تهيئ الساحة لشبان مشحونين جنسيا وتزودهم بالكحوليات يعبون منها عبا، فلا يمكنك أن تفاجأ عندما يحدث ذلك.. إننا نسميه دوما (البرنامج) الماخور الاكبر. فالمواخير همها الجنس والمال وهكذا البرنامج».
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
