حقائق علميه حديثه سبق وان ذكرت في القرآن الكريم قبل مئات السنين






واغرب مافي هذا كله أن العلم الحديث اكتشف أن فوق ظهر البعوضة
تعيش حشرة صغيرة جداً لا تُرى الا بالعين المجهرية وهذا مصداق
لقوله تعالى: {
إِنَّ اللَّهَ لاَ يَسْتَحْيِي أَن يَضْرِبَ مَثَلاً مَّا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا}ـ
في الصوره في الاسفل يظهر شكل الحشره بعد تكبير صورة البعوضه
قصيده للزمخشرييا مَنْ يرى مدَّ البعوضِ جناحهافي ظلمةِ الليـلِ البهيـمِ الأليـلِ
ويرى بياض العين حول سوادهاوجبينها وسط السـواد الأكحـل
ويرى خفي الروح من أنفاسهـاوخروجه من أنفها فـي معـزل
ويرى جفون عيونها في غمضهاوالهدب في تلك العيـون الدبّـل
ويرى نياط عروقها في نحرهـاوالمخ في تلـك العظـام النحـل
ويرى خرير دمائها في جسمهـامتنقلاً من مفصل ٍ فـي مفصـل
ويرى حنين جنينها في بطنهـافي ظلمة الأحشـاء دون تنقـل
ويرى مكان الوطء من أقدامهـاوحثيثها في سيرها المستعجـل
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
