بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى أما بعد ...
يأتي موضوعي هذا وحرقة في قلبي ... وأتسأل في نفسي هل الحصار تفرضه إسرائيل فكذبت الحقيقة و كذبت الصدق والحق وقلت نعم ولكن تمر الأيام و تظهر حقائق جديدة لتغير ما أكذبه وأبقى أكذبه ....
أتابع الأخبار وفي كل يوم موضوع جديد عن الأمن المصري على الحدود الفلسطينية
فبعد أن أنهى هذا الامن العفن دورة مكثفة لأفضل جنوده وضباطه وعلى يد مجموعة من الجنود والضباط الأمريكان والإسرائيليين في كيفية التعامل مع الأنفاق الفلسطينية على الحدود المصرية الفلسطينية لمنع تهريب السلاح على ما حد زعمهم ... ولكني ذهبت وسألت ودخلت بعض الأنفاق لأجد أن كل ما يدخل من هذه الأنفاق هو عبارة عن مأكولات غذائية وبعض الملابس التي قارب السوق الغزاوي أن ينتهي من هذه البضائع .....
لأعود مجددا إلى منزلي وأفتح صفحات الإنترنت وأدخل على مواقعي في المفضلة والتي يغلب عليها الطابع الإخباري كغيري من أبناء القطاع المحاصر لأنظر إلى هذه الصفحات ... فأرى وأقرا كل جديد
وفي كل مرة أجد هذه الكلمات مع إختلاف العدد وإختلاف والأشخاص
مقتل عدد من الفلسطينيين في إنهيار نفق على الحدود الفلسطينية المصرية
يختلف العدد من حين إلى آخر فمنهم إثنين أو ثلاثة أو حتى أربعة واليوم أنظر من جديد وأتفاجا بأن عددهم هذه المرة وصل إلى 8 وأكثر من 15 إصابة
والغريب في الأمر ان ما يحدث ليس إنهيارا للنفق كما تتحدث بعض الصحف والمجلات والتي تذكر بإنهيار النفق حتى لا تقوم قائمة على الحدود المصرية الفلسطينية
وإنما ما يحدث هو أن الجيش المصري عليه من الله ما يستحق هو وقادته وبعد ان يكتشف النفق لا يقوم بإغلاقها أو تفجير فحسب بل يقوم برمي قنابل غاز خاص وحسب بعض المصادر بأن هذا الغاز هو صنع أمريكي إسرائيلي وتم بيعه لمصر قبل فترة قصيرة من الزمن من أجل قضية الأنفاق هذه
ولكن إلى متى سيبقى هذا الجيش العربي الكلمة الصهيوني الفعل يحاربنا .... وإلى متى سيتمر مسلسل الهزائم والإنبطاحات العربية أما التجبر والعلو الإسرائيلي
وفي نهاية كلماتي التي أكتبها وانا في حالة الحزن الشديد على فقد أحد الإخوة من هذا الغاز في أحد الانفاق الليلة السابقة أدعو الله أن يرحمنا برحمته وأن يهدي هذا الجندي إلى عصيان تلك الأوامر وان يلعن من يصدر الأوامر
وحسبنا الله وهو نعم الوكيل
بديع