بسم الله الرحمن الرحيم
والسلام عليكم جميعاً ورحمة الله
بأي لغة او منطق يمكن ان نتحدث او نكتب عن جرائم الغوغاء الذين عاثوا في الارض فسادا واحرقوا بيوت الله وكتابه الكريم وقتلوا النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق انهم أوباش عتاة تجاوزوا شر الاشرار وفساد الفساق فكانت لهم الريادة في ترويع المسلمين المؤمنين بنهج الله وشرعة نبيه الكريم صلى الله عليه وسلم.
صور نعرضها وقلوبنا تنزف دما من هول ما نراه فهل يعقل ان تصل الوحشية بأنسان ان يفعل باخيه ما نراه في هذه الصور انها والله أفعال لم نعرف لها مثيلا حتى عند أقوام سمعنا انهم من أكلة لحوم البشر لكنه الحقد الصفوي ال****ي اللعين الذي جاء ليعبر عن نفسه الشريرة على يد هؤلاء الرعاع الذين رضعوا الحقد من قلوب وصدور يمتد فيها عمق الحقد والضغينة الى اكثر من ألف وأربعمائة عام.
ان الذي ترونه في هذه الصور البشعة هو الشيخ وعد العاني الذي اغتالته ومثلت بجثته مجموعة مسلحة ترتدي السواد ثقبوه بـ"الدريل" وأحرقوا وجهه بالمواد الكيمياوية "التيزاب" ففاضت روحه الطاهرة متوجهة الى خالقها تشكو له هول الجريمة التي أرتكبت بحقها.
فيا ايها المسلمون في كل مكان أخوتكم أهل السنة في العراق يذوقون الويلات على يد المحتل ومن والاه فالى متى الصمت واعلموا انكم ستسألون امام الله يوم الحساب عما قدمتموه لنجدة اخوانكم في العراق
انتبه الصور مرعبه






__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
